Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٤٥٠

إِنْ كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ فَإِذَا أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا فَلَا بُدَّ لَنَا مِنَ الْجِهَادِ وَ نُطِيعُ رَبَّنَا فِي جِهَادِ عَدُوِّنَا قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً فَقَالَتْ عُظَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ مَا شَأْنُ طَالُوتَ يَمْلِكُ عَلَيْنَا وَ لَيْسَ فِي بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ الْمَمْلَكَةِ وَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّ النُّبُوَّةَ وَ الْمَمْلَكَةَ فِي اللَّاوَي ١وَ يَهُودَا وَ طَالُوتُ مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ ٢بْنِ يَعْقُوبَ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ الْمُلْكُ بِيَدِ اللَّهِ يَجْعَلُهُ حَيْثُ يَشَاءُ لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَخَيَّرُوا ٣فَإِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ وَ هُوَ الَّذِي كُنْتُمْ تَهْزِمُونَ بِهِ مَنْ لَقِيتُمْ فَقَالُوا إِنْ جَاءَ التَّابُوتُ رَضِينَا وَ سَلَّمْنَا ٤.

«12»-شی، تفسير العياشي عَنْ حَرِيزٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ قَالَ رَضْرَاضُ ٥الْأَلْوَاحِ فِيهَا الْعِلْمُ وَ الْحِكْمَةُ الْعِلْمُ جَاءَ مِنَ السَّمَاءِ فَكُتِبَ فِي الْأَلْوَاحِ وَ جُعِلَ فِي التَّابُوتِ ٦.

«13»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْمُحَسِّنِ ٧عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ فَقَالَ ذُرِّيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ ٨.

«14»-شی، تفسير العياشي عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ ٩أَيُّ شَيْ ءٍ السَّكِينَةُ عِنْدَكُمْ وَ قَرَأَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ فَقَالَ

(١)1- هكذا في النسخ، و في البرهان: في آل لاوی و هو الصحيح.
(٢)2- هكذا في النسخ، و الصحيح كما في البرهان: بنيامين.
(٣)3- في البرهان: أن تختاروا.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ مخطوط. و أخرجه البحرانيّ و ما يأتي بعده في تفسيره البرهان 2: 236 و 237.
(٥)5- في البرهان: رضراض.
(٦)6- تفسير العيّاشيّ مخطوط. و رواه الكليني كما تقدم تحت رقم 3.
(٧)7- في نسخة و في البرهان أبی الحسن، و قد نص المصنّف قبل ذلك علی أنّه أبو المحسن.
(٨)8- تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(٩)9- الظاهر هو الحسن بن خالد أو الحسين بن خالد الذي تقدم في الحديث الرابع عن تفسير القمّيّ، و ذكرنا هناك ما هو المختار راجع.

:  · /bihar/13/450/