Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٢٥٣

بعض النسخ بالزاي المعجمة و في بعضها لا يردني كلامك.

«2»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي خَبَرِ يُونُسَ قَالَ فَدَخَلَ الْحُوتُ فِي بَحْرِ الْقُلْزُمِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى بَحْرِ مِصْرَ ثُمَّ دَخَلَ إِلَى بَحْرِ طَبَرِسْتَانَ ثُمَّ خَرَجَ فِي دِجْلَةَ الْغَوْرَاءِ ١قَالَ ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ تَحْتَ الْأَرْضِ حَتَّى لَحِقَتْ بِقَارُونَ وَ كَانَ قَارُونُ هَلَكَ فِي أَيَّامِ مُوسَى وَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يُدْخِلُهُ فِي الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ قَامَةَ رَجُلٍ وَ كَانَ يُونُسُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يَسْتَغْفِرُهُ فَسَمِعَ قَارُونُ صَوْتَهُ فَقَالَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ أَنْظِرْنِي فَإِنِّي أَسْمَعُ كَلَامَ آدَمِيٍّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ أَنْظِرْهُ فَأَنْظَرَهُ ثُمَّ قَالَ قَارُونُ مَنْ أَنْتَ قَالَ يُونُسُ أَنَا الْمُذْنِبُ الْخَاطِئُ يُونُسُ بْنُ مَتَّى قَالَ فَمَا فَعَلَ شَدِيدُ الْغَضَبِ لِلَّهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ هَيْهَاتَ هَلَكَ قَالَ فَمَا فَعَلَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ عَلَى قَوْمِهِ هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ هَلَكَ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ كُلْثُمُ بِنْتُ عِمْرَانَ الَّتِي كَانَتْ سُمِّيَتْ لِي قَالَ هَيْهَاتَ مَا بَقِيَ مِنْ آلِ عِمْرَانَ أَحَدٌ فَقَالَ قَارُونُ وَا أَسَفَاهْ عَلَى آلِ عِمْرَانَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ فَأَمَرَ اللَّهُ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِهِ أَنْ يَرْفَعَ عَنْهُ الْعَذَابَ أَيَّامَ الدُّنْيَا فَرُفِعَ عَنْهُ الْخَبَرَ ٢.

«3»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام أَمَرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَارُونَ أَنْ يُعَلِّقَ فِي رِدَائِهِ خُيُوطاً خُضْراً فَلَمْ يُطِعْهُ وَ اسْتَكْبَرَ وَ قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْأَرْبَابُ بِعَبِيدِهِمْ كَيْمَا يَتَمَيَّزُوا وَ خَرَجَ عَلَى مُوسَى فِي زِينَتِهِ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ وَ مَعَهُ أَرْبَعَةُ آلَافِ مُقَاتِلٍ وَ ثَلَاثُمِائَةِ وَصِيفَةٍ عَلَيْهِنَّ الْحُلِيُّ وَ قَالَ لِمُوسَى أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِقَارُونَ ابْرُزْ بِنَا فَادْعُ عَلَيَّ وَ أَدْعُو عَلَيْكَ وَ كَانَ ابْنَ عَمٍّ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَمَرَ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْ قَارُونَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَ الرَّحِمَ يَا مُوسَی فَابْتَلَعَتْهُ الْأَرْضُ وَ خَسَفَ بِهِ وَ بِدَارِهِ ٣.

«4»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ٤عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

(١)1- في المصدر: دجلة الغور. و في معجم البلدان: دجلة العوراء بالعين المهملة: اسم لدجلة البصرة علم لها.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 294.
(٣)3- القصص مخطوط.
(٤)4- في بعض النسخ «الصائب» و هو وهم.

:  · /bihar/13/253/