Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٢٥٢

تُرِيدُ قَالَ أَدْخُلُ الْقَبْرَ فَأَنْظُرُ كَيْفَ مَضْجَعُهُ فَقَالَ مُوسَى أَنَا أَكْفِيكَ فَدَخَلَهُ مُوسَى فَاضْطَجَعَ فِيهِ فَقَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ وَ انْضَمَّ عَلَيْهِ الْجَبَلَ ١.

بيان:

قوله تعالى كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى قيل كان ابن عمه يصهر بن قاهث و موسی بن عمران بن قاهث و قيل كان ابن خالته- قال الطبرسي و روی ذلك عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام.

و قيل كان عم موسى ٢و قال الطبرسي رحمه اللّٰه ناء بحمله ينوء نوءا إذا نهض به مع ثقله عليه ٣و المفاتح هنا الخزائن في قول أكثر المفسرين و قيل هي المفاتيح التي تفتح بها الأبواب

و روی الأعمش عن خثيمة قال كانت من جلود كل مفتاح مثل الإصبع.

و اختلف في معنى العصبة فقيل ما بين عشرة إلى خمسة عشر و قيل ما بين عشرة إلى أربعين و قيل أربعون رجلا و قيل ما بين الثلاثة إلى العشرة و قيل إنهم الجماعة يتعصب بعضهم لبعض قوله إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ قال البيضاوي أي فضلت به على الناس و استوجبت به التفوق عليهم بالجاه و المال و على علم في موضع الحال و هو علم التوراة و كان أعلمهم و قيل هو علم الكيمياء و قيل علم التجارة و الدهقنة و سائر المكاسب و قيل علمه بكنوز يوسف. ٤وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ سؤال استعلام فإنه تعالى مطلع عليها أو معاتبة فإنهم يعذبون بها بغتة قوله وَيْكَأَنَّ اللَّهَ قال البغوي قال الفراء ويكأن كلمة تقرير و عن الحسن أنه كلمة ابتداء و قيل هو تنبيه بمنزلة ألا و قال قطرب ويك بمعنى ويلك و أن منصوب بإضمار اعلم و قال البيضاوي عند البصريين مركب من وي للتعجب و كأن للتشبيه و المعنى ما أشبه الأمر أن اللّٰه يبسط. ٥قوله لا تردني من كلامك أي لا تقصدني بسبب كلامك أي لا تكلمني و في

(١)1- تفسير القمّيّ: 491- 493.
(٢)2- مجمع البيان 7: 266. و فيه: و قيل كان ابن عم موسى عليه السلام لحا انتهی. و لحا بالتشديد اي لاصق النسب.
(٣)3- مجمع البيان 7: 265.
(٤)4- أنوار التنزيل 2: 89.
(٥)5- انوار التنزيل2 :89. وفه ان اللّٰه يبسط الرزق.

:  · /bihar/13/252/