Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ١٠٧

يُخْرِجَهُمْ مِنْ مِصْرَ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً أَيْ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ١.

«6»-فس، تفسير القمي وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى يَعْنِي قَدْ أَتَاكَ قَوْلُهُ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ قَالَ كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي قَالَ إِذَا نَسِيتَهَا ثُمَّ ذَكَرْتَهَا فَصَلِّهَا.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ يَقُولُ آتِيكُمْ بِقَبَسٍ مِنَ النَّارِ تَصْطَلُونَ مِنَ الْبَرْدِ وَ قَوْلِهِ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً كَانَ قَدْ أَخْطَأَ الطَّرِيقَ يَقُولُ أَوْ أَجِدُ عِنْدَ النَّارِ طَرِيقاً ٢وَ قَوْلِهِ وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي يَقُولُ أَخْبِطُ بِهَا الشَّجَرَ لِغَنَمِي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى فَمِنَ الْفَرَقِ ٣لَمْ يَسْتَطِعِ الْكَلَامَ فَجَمَعَ كَلَامَهُ فَقَالَ وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى يَقُولُ حَوَائِجُ أُخْرَى وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها قَالَ مِنْ نَفْسِي هَكَذَا نَزَلَتْ ٤قُلْتُ كَيْفَ يُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِهِ قَالَ جَعَلَهَا مِنْ غَيْرِ وَقْتٍ قَوْلُهُ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً أَيِ اخْتَبَرْنَاكَ اخْتِبَاراً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أَيْ عِنْدَ شُعَيْبٍ قَوْلُهُ وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي أَيِ اخْتَرْتُكَ وَ لا تَنِيا أَيْ لَا تَضْعُفَا اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ ائْتِيَاهُ وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أَرْسَلَهُ إِلَى فِرْعَوْنَ ائْتِيَاهُ فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَتَذَكَّرُ وَ لَا يَخْشَى وَ لَكِنْ قَالَ اللَّهُ لِيَكُونَ أَحْرَصَ لِمُوسَى عَلَى الذَّهَابِ وَ آكَدَ فِي الْحُجَّةِ عَلَی فِرْعَوْنَ ٥.

«7»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ يَقُولُ عَصَبَةٌ قَلِيلَةٌ وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ يَقُولُ مُؤْدُونَ فِي الْأَدَاةِ وَ هُوَ الشَّاكِي فِي

(١)1- تفسير القمّيّ: 390.
(٢)2- في المصدر: أو اجد على النار طريقا. م.
(٣)3- أي فمن الفزع و الخوف لم يستطع تفصيل مآربه فلخصها و جمعها فقال: و لي فيها مآرب اخرى.
(٤)4- هذا يوافق ما قيل من التحريف، و قد أشرنا كرارا أن ما عليه اجماع محققي الإماميّة خلفا و سلفا أن ما بين الدفتين هو المنزل من عند اللّٰه علی النبيّ الكريم لم يزد فيه و لم ينقص، فكلما ورد خبر شاذ أو قول نادر تدلّ علی خلافه فهو عندنا مطروح لا نعبأ به و نرد علم الخبر الوارد فيه إلى أهله.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 418- 419. م.

:  · /bihar/13/107/