Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ١٠٦

«1»-فس، تفسير القمي يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ إِنَّ فِرْعَوْنَ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَقُولُونَ يُولَدُ فِينَا رَجُلٌ يَكُونُ هَلَاكُ فِرْعَوْنَ وَ أَصْحَابِهِ عَلَى يَدِهِ كَانَ يُقَتِّلُ أَوْلَادَهُمُ الذُّكُورَ وَ يَدَعُ الْإِنَاثَ ١.

«2»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ قالَ مُوسى إِلَى قَوْلِهِ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فَإِنَّ قَوْمَ مُوسَى اسْتَعْبَدَهُمْ آلُ فِرْعَوْنَ وَ قَالُوا لَوْ كَانَ لِهَؤُلَاءِ عَلَى اللَّهِ كَرَامَةٌ كَمَا يَقُولُونَ مَا سَلَّطَنَا عَلَيْهِمْ قَوْلُهُ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَوْلُهُ رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً أَيْ مُلْكاً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ أَيْ يَفْتِنُوا النَّاسَ بِالْأَمْوَالِ وَ الْعَطَايَا لِيَعْبُدُوهُ وَ لَا يَعْبُدُوكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أَيْ أَهْلِكْهَا قَوْلُهُ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أَيْ طَرِيقَ فِرْعَوْنَ وَ أَصْحَابِهِ قَوْلُهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ قَالَ رَدُّهُمْ إِلَى مِصْرَ وَ غَرَقُ فِرْعَوْنَ ٢.

«3»-فس، تفسير القمي فِي هذِهِ لَعْنَةً يَعْنِي الْهَلَاكَ وَ الْغَرَقَ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ أَيْ رَفَدَهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ ٣.

«4»-فس، تفسير القمي وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ قَالَ الطُّوفَانَ وَ الْجَرَادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفَادِعَ وَ الدَّمَ وَ الْحَجَرَ وَ الْعَصَا وَ يَدَهُ وَ الْبَحْرَ وَ يَحْكِی قَوْلَ مُوسَى ٤وَ إِنِّی لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً أَيْ هَالِكاً تَدْعُو بِالثُّبُورِ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ قَدْ عَلِمَ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ أَنَّ مَا أَنْزَلَ تِلْكَ الْآيَاتِ إِلَّا اللَّهُ ٥وَ قَوْلُهُ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً يَعْنِي جَمِيعاً.

وَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فَأَرادَ يَعْنِي فِرْعَوْنَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ

(١)1- تفسير القمّيّ: 39. م.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 290- 292. م.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 314 و فيه: هلاك الفرق. و فيه يرفدهم اللّٰه. م.
(٤)4- في المصدر: و قوله يحكی قول موسى.
(٥)5- في المصدر: و قد علم فرعون و قومه ما أنزل تلك الآيات الا اللّٰه.

:  · /bihar/13/106/