Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 12 ٣٨٢

فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَيْحَةً فَمَاتُوا- ١وَ ما كُنْتَ ثاوِياً أَيْ بَاقِياً ٢.

«4»-فس، تفسير القمي فَكَذَّبُوهُ قَالَ قَوْمُ شُعَيْبٍ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ قَالَ يَوْمُ حَرٍّ وَ سَمَائِمَ- ٣قَوْلُهُ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْأَيْكَةُ الْغَيْضَةُ مِنَ الشَّجَرِ.

بيان: قال البيضاوي أَصْحابُ الْأَيْكَةِ هم قوم شعيب كانوا يسكنون الغيضة فبعثه اللّٰه إليهم فكذبوه فأهلكوا بالظلة و الأيكة الشجر المتكاثفة ٤.

«5»-مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ قَالَ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ ٥.

إيضاح قال البيضاوي أي قسطنا من العذاب الذي توعدنا به أو الجنة التي تعد المؤمنين و هو من قطه إذا قطعه و يقال للصحيفة الجائزة قط لأنها قطعة من القرطاس و قد فسر بها أي عجل لنا صحيفة أعمالنا ننظر فيها ٦.

«6»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ الْمِكْيَالَ وَ الْمِيزَانَ شُعَيْبٌ النَّبِيُّ عليه السلام عَمِلَهُ بِيَدِهِ فَكَانُوا يَكِيلُونَ وَ يُوفُونَ ثُمَّ إِنَّهُمْ بَعْدُ طَفَّفُوا فِي الْمِكْيَالِ وَ بَخِسُوا فِي الْمِيزَانِ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَعُذِّبُوا بِهَا فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ٧.

بيان: قال الطبرسي رحمه اللّٰه في قوله تعالى: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ أي فأخذ قوم شعيب الزلزلة عن الكلبي و قيل أرسل اللّٰه عليهم وقدة ٨و حرا شديدا فأخذ بأنفاسهم فدخلوا

(١)1- تفسير القمّيّ: 314. م.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 489. م.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 474. م.
(٤)4- أنوار التنزيل 1: 253. م.
(٥)5- معاني الأخبار: 67. م.
(٦)6- أنوار التنزيل 2: 138 و فيه: للنظر فيها. م.
(٧)7- مخطوط.
(٨)8- الوقدة: النار.

:  · /bihar/12/382/