Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 12 ١١٩

فَأَهَانَتْهَا سَارَةُ سَيِّدَتُهَا فَهَرَبَتْ مِنْهَا فَلَقِيَهَا مَلَاكُ الرَّبِّ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فِي الْبَرِّيَّةِ فِي طَرِيقِ حَذَارِ فَقَالَتْ لَهَا يَا هَاجَرُ ١أَمَةَ سَارَةَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ وَ أَيْنَ تُرِيدِينَ فَقَالَتْ أَنَا هَارِبَةٌ مِنْ سَارَةَ سَيِّدَتِي فَقَالَ لَهَا مَلَاكُ الرَّبِّ انْطَلِقِي إِلَى سَيِّدَتِكِ وَ تَعَبَّدِي لَهَا ٢ثُمَّ قَالَ لَهَا مَلَاكُ الرَّبِّ عَنْ قَوْلِ الرَّبِّ أَنَا مُكْثِرُ ذَرْعِكِ وَ مُثْمِرُهُ حَتَّى لَا يُحْصَوْا مِنْ كَثْرَتِهِمْ ثُمَّ قَالَ لَهَا مَلَاكُ الرَّبِّ إِنَّكِ حَبِلْتِ وَ سَتَلِدِينَ ابْناً وَ تَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ لِأَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَرَفَ ذُلَّكِ وَ خُضُوعَكِ وَ يَكُونُ ابْنُكِ هَذَا وَحْشِيّاً مِنَ النَّاسِ يَدُهُ عَلَى كُلِّ يَدٍ ٣وَ سَيَجِلُّ عَلَى جَمِيعِ حُدُودِ إِخْوَتِهِ ٤قَالَ ثُمَّ قَالَ فِي السِّفْرِ الْعَاشِرِ قَالَ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ حَقّاً إِنَّ سَارَةَ سَتَلِدُ لَكَ ابْناً وَ تُسَمِّيهِ إِسْحَاقَ ٥وَ أُثْبِتُ الْعَهْدَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ إِلَی الْأَبَدِ وَ لِذُرِّيَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ قَدِ اسْتَجَبْتُ لَكَ فِي إِسْمَاعِيلَ وَ بَرَّكْتُهُ وَ كَبَّرْتُهُ وَ أَنْمَيْتُهُ جَدّاً جَدّاً يُولَدُ لَهُ اثْنَا عَشَرَ عَظِيماً وَ أَجْعَلُهُ رَئِيساً لِشِعْبٍ عَظِيمٍ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ مَا ذَكَرَ كَرَاهَةَ سَارَةَ ٦لِمَقَامِ هَاجَرَ وَ إِسْمَاعِيلَ عِنْدَهَا قَالَ فَغَدَا إِبْرَاهِيمُ بَاكِراً فَأَخَذَ خُبُزاً وَ إِدَاوَةً ٧مِنْ مَاءٍ وَ أَعْطَاهُ هَاجَرَ

(١)1- في هامش الكتاب نقلا عن ترجمة التوراة هكذا: فلما وجدها ملاك الرب عند معين الماء في البرية التي هي في طريق سور في القفر قال لها: يا هاجر.
(٢)2- في هامش الكتاب نقلا عن ترجمة التوراة: و اتضعی تحت يديها.
(٣)3- في المصدر هكذا: انك حبلى و ستلدين ابنا و تدعين اسمه إسماعيل لان الرب قد عرف ذلك بخضوعك، و يكون ابنك هذا حسنا عند الناس، و يده علی كل يد. و المصدر خالية عن قوله: و سيجل علی جميع حدود اخوته.
(٤)4- في هامش الكتاب نقلا عن ترجمة التوراة هكذا: و يده ضد للجميع، و يد الجميع ضده. و قباله جميع اخوته ينصب المضارب.
(٥)5- في هامش الكتاب هنا نقلا عن ترجمة التوراة هكذا: و اقيم له ميثاقي عهدا مؤبدا و لنسله من بعده، و علی إسماعيل استجبت لك، هو ذا اباركه و أكثره جدا فسيلد اثنی عشر رئيسا و أجعله لشعب كثير.
(٦)6- في المصدر هكذا: فصل فيما نذكره من الكراس الثالث عشر من الوجهة الأولى بعد ما ذكره من كراهية سارة.
(٧)7- الاداوة: اناء صغير من جلد.

:  · /bihar/12/119/