Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٧١

الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ الْيَوْمَ فَقَالَ عليه السلام الْعَقْلُ تَعْرِفُ بِهِ الصَّادِقَ عَلَى اللَّهِ فَتُصَدِّقُهُ وَ الْكَاذِبَ عَلَى اللَّهِ فَتُكَذِّبُهُ فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ هَذَا وَ اللَّهِ الْجَوَابُ ١.

ج، الإحتجاج مرسلا مثله ٢.

«2»-ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِأَيِّ عِلَّةٍ أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَعْطَاكُمُ الْمُعْجِزَةَ فَقَالَ لِيَكُونَ دَلِيلًا عَلَى صِدْقِ مَنْ أَتَى بِهِ وَ الْمُعْجِزَةُ عَلَامَةٌ لِلَّهِ لَا يُعْطِيهَا إِلَّا أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ حُجَجَهُ لِيُعْرَفَ بِهِ صِدْقُ الصَّادِقِ مِنْ كَذِبِ الْكَاذِبِ ٣.

(١)1- علل الشرائع: 52. عيون الأخبار: 234. م.
(٢)2- الاحتجاج: 237 مع اختلاف. و قال الطبرسيّ في آخر الحديث: قد ضمن الرضا عليه السلام في كلامه هذا ان العالم لا يخلو في زمان التكليف من صادق من قبل اللّٰه يلتجئ إليه المكلف فيما اشتبه عليه من امر الشريعة صاحب دلالة تدلّ علی صدقه عليه تعالى يتوصل المكلف الى معرفته بالعقل، و لولاه لما عرف الصادق من الكاذب فهو حجة اللّٰه علی الخلق اولا. قلت: قد اخرج الحديث الكليني أيضا في الكافي في كتاب العقل و الجهل.
(٣)3- علل الشرائع: 52. م.

:  · /bihar/11/71/