Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ١١٩

آدَمَ وَ نَفَخَ فِيهِ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ تَنَاوَلَ عُنْقُوداً فَأَكَلَهُ١.

«50»-شی، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَثَبَ لِيَقُومَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَتَمَّ خَلْقُهُ فَسَقَطَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا ٢.

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ قَبْلَ أَنْ تُسْتَتَمَّ فِيهِ الرُّوحُ ٣.

«51»-شی، تفسير العياشي عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ إِبْلِيسَ أَ كَانَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ هَلْ كَانَ يَلِي مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ شَيْئاً قَالَ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَمْ يَكُنْ يَلِي مِنَ السَّمَاءِ شَيْئاً كَانَ مِنَ الْجِنِّ وَ كَانَ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَرَاهُ أَنَّهُ مِنْهَا وَ كَانَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهَا فَلَمَّا أُمِرَ بِالسُّجُودِ كَانَ مِنْهُ الَّذِي كَانَ ٤.

«52»-شی، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: أَمَرَ اللَّهُ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لآِدَمَ مُشَافَهَةً فَقَالَ وَ عِزَّتِكَ لَئِنْ أَعْفَيْتَنِي مِنَ السُّجُودِ لآِدَمَ لَأَعْبُدَنَّكَ عِبَادَةً مَا عَبَدَهَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ ٥.

«53»-وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ هِشَامٍ عَنْهُ عليه السلام وَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ كَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ فَيَضْرِبُهُ بِرِجْلِهِ فَيَدِبُّ فَيَقُولُ إِبْلِيسُ لِأَمْرٍ مَا خُلِقْتَ ٦.

«54»-كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبَّادٍ عِمْرَانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: بَيْنَا أَبِي عليه السلام وَ أَنَا فِي الطَّوَافِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ سَرْحَبٌ ٧مِنَ الرِّجَالِ فَقُلْتُ وَ مَا السَّرْحَبُ ٨أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ الطَّوِيلُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ أَدْخَلَ رَأْسَهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَبِي قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ أَبِي وَ أَنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكَ

(١)1- تفسير العيّاشيّ: مخطوط. م.
(٢)2- تفسير العيّاشيّ: مخطوط. م.
(٣)3- أمالي ابن الشيخ: 58. و فيه: قبل ان يتم فيه الروح. م.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ مخطوط. م.
(٥)5- تفسير العيّاشيّ مخطوط. م.
(٦)6- تفسير العيّاشيّ مخطوط. م.
(٧)7- السرحوب: الطويل المتناسب الأعضاء.
(٨)8- في المصدر: شرحب من الرجال فقلت و ما الشرحب اه. قال الفيروزآبادي: الشرحب: الطويل. م.

:  · /bihar/11/119/