فأشاروا إلىّ بالجزم في هذه الفكرة الصّالحة و إنفاذ هذه العزمة القويمة فقمت بحول اللّٰه و قوّته- مستمدا من عنايته و توفيقه و خضت لجج البحار متفحّصا عن فرائده و متتبّعا لنوادر لئاليه و غرر دراريه، حتّى جاء بحمد اللّٰه جمّة الفوائد طريفة العوائد.
و هو مع كونه فهرسا جامعا بديعا، كتاب مستقلّ في ثلاثة أجزاء، يجد فيه الطالب بغيته، و العارف المتألّه طلبته، و الواعظ المحدّث أمنيّته: يروّي الغليل و يشفی المسقام العليل.
ففي هذا الجزء الّذي قدّمناه بين يدي القراء الكرام، يري الثلث الأوّل من هذا الفهرس و في طيّه فهارس سبعة و عشرين جزءا من أجزاء طبعته الحديثة مع نموذج من طرائفها و غررها و سيأتي في الجزءين التاليين تتمة الفهارس على هذا الأسلوب البديع و اللّٰه الموفّق و المعين.
الحاجّ السيّد هداية اللّٰه المسترحميّ
ذو الحجة الحرام 1391 ه ق
:
· /bihar/108/fm-9/