Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 106 ٧٢

شيخنا عميد الدين و لثمانية أنفس آخرين.

و وجدت بخط السيد تاج الدين بن معية تحت خط شيخنا الشهيد ما هذه صورته ما ذكره مولانا المولى الشيخ الإمام العالم الفاضل الكامل المحقق العلامة شمس الملة و الحق و الدين صحيح و ورد علينا خط هذين الشيخين العالمين المذكورين بتاريخ المحرم سنة خمس و خمسين و سبعمائة و قد كتبا بذلك من المدينة شرفها اللّٰه تعالى بالتاريخ المذكور و ذكر القاضي الأعظم عز الدين بن جماعة في خطه أن مولده في المحرم سنة أربع و تسعين و ستمائة.

و ذكر شيخنا الشهيد الأول في بعض الإجازات المنسوبة إليه أنه يروي مصنفات العامة و مروياتهم عن نحو من أربعين شيخا من علمائهم بمكة و المدينة و بغداد و مصر و دمشق و بيت المقدس و مقام الخليل و من جملة من يروى عنه منهم الشيخ الجليل العالم الكبير جمال الدين أبو أحمد عبد الصمد بن الخليل البغدادي شيخ دار الحديث بها و قد رأيت إجازته له بخط المجيز و هو من الجودة و الحسن في الغاية و كان هذا الشيخ جليل القدر واسع الرواية فأحببت إيراد نبذة من كلامه فيها قال بعد الحمد و الصلاة.

يقول العبد الفقير المحتاج إلى الرحمة عبد الصمد بن إبراهيم بن الخليل بن إبراهيم بن الخليل قارئ الحديث النبوي ببغداد قد أجزت للشيخ الإمام العلامة الفقيه البارع الورع الفاضل الناسك الزاهد شمس الدين أبي عبد اللّٰه محمد بن مكي بن محمد كاتب الاستدعاء بخطه الشريف زاده اللّٰه تعالى توفيقا و نهج له إلى محجة الفوز طريقا أن يروي عني جميع ما يجوز لي و عني روايته مما قرأته أو سمعته يقرؤه أو نولته أو أجيزت لي روايته أو كتب به إلى أو وجدته أو صنفته من كتاب أو نظمته من شعر أو إنشاءة من خطبة أو رسالة أو فصل وعظي أو مقامه و كلما صح و يصح عنده أنه مما يجوز روايته عني فله روايته عنى و قد تلفظت له بذلك.

و مما صنفته الإكسير في التفسير و هو مختصر رموز الكنوز و عيون العين في الأربعين و كمال الآمال في بيان حال المال و زين القصص في تفسير أحسن القصص فسرت فيه سورة يوسف باستقصاء و أخفياء الأصفياء و الرعاية بحال الرواية في

:  · /bihar/106/72/