العلامة محمد باقر المجلسي
106
٤
من الرواية و الدراية أمر مهم لمن أراد التفقه في الدين إذ مدار أكثر الأحكام الشرعية عليه و قد كان للسلف الصالح رضوان اللّٰه عليهم مزيد اعتناء بشأنه و شدة اهتمام بروايته و عرفانه فقام بوظيفته منهم في كل عصر من تلك الأعصار أقوام بذلوا في رعايته جهدهم و أكثروا في ملاحظته كدهم و وكدهم فلله درهم إذ عرفوا من قدره ما عرفوا و صرفوا إليه من وجوه الهمم ما صرفوا.
ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا حقه و جهلوا قدره فاقتصروا من روايته على أدنى مراتبها و ألقوا حبل درايته على غاربها و استمرت الحال كذلك زمانا
:
· /bihar/106/4/