أقام ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة ثم سكن المشهد الشريف برهة ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد و لم يزل على قدم في الطاعات و التنزه عن الدنيات إلى أن توفي بكرة الإثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع و ستين و ستمائة و كان مولده يوم الخميس منتصف المحرم سنة تسع و ثمانين و خمسمائة و كانت مدة ولاية النقابة ثلاث سنين و أحد عشر شهرا
فائدة 10
اشارة
قد نقلت من خط الشهيد قدس سره في صورة إجازة١
السيد النقيب الطاهر رضي الملة و الحق و الدين علي بن الطاوس للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي و هي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و صلواته على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين إن رأی مولانا و سيدنا فريد عصره و وحيد دهره السيد الإمام العالم الفاضل الكبير الفقيه الزاهد العابد الزكي الورع سلالة النبي صلوات اللّٰه عليه و آله و سلم رضی الدين حجة الإسلام و المسلمين قدوة العلماء و العارفين سلف السلف و بقية الخلف زين العترة الطاهرة أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس عضد اللّٰه الكافة بطول بقائه بمحمد و آله الطاهرين صلوات اللّٰه و سلامه عليه و عليهم أجمعين أن يجيز لأصغر خدامه و ربيب نعمته يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي جميع ما صنفه أو ألفه أو نظمه أو نثره أو اختاره أو حرره أو قرأه أو سمعه أو أجيز له أو كتبه أو كان له طريق إلى روايته أو يكون مما يعد من سائر درايته أو يمكن أن يرويه أحد عن خدمته فينعم بذلك على ما يليق بفضله و سجاياه.
فكتب ابن طاوس بسم اللّٰه الرحمن الرحيم و صلواته على سيد المرسلين محمد النبي و آله الطاهرين
:
· /bihar/104/45/