Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 104 ٢٣

مدفوع مع ذلك إلى تردد جيرتي و تلدد بلدتي و ذلك أنى إذا استبنت التقصير خجلت و إذا اعتراني الخجل قصرت و تلك خطة لا يجد القلم معها تمالكا و لا الخاطر عندها تماسكا فأعدل إلى معاينة المقدار و أتجاوز في تعنيفه المقدار و أقف في التشوير بين الباب و الدار هذا.

أما أنا فكما علمت فكيف أنت و كيف حالك***يضحى ادكارك مونسی و يبيت في عيني خيالك

بل لا كيف بأن الثناء بحمد اللّٰه ذائع و الخير في الأطراف شائع بانتظام الأمور لديه و إلقاء المآرب مقاليدها إليه.

ابن الجوزي ١

أبو الفرج الواعظ كان صنيع العبارة بديع الإشارة.

أبو نزار٢

محمد بن حماد بن المبارك بن محمد بن حنان بن المحرزي الأزجى الشيباني أديب فاضل متطرف كان مشغوفا بالجمع و التصنيف له أبيات في مدح الاثني عشر مع النبي صلى اللّٰه عليه و آله.

و قال محمد بن إسماعيل الصائغ.

و ما ينفع الآداب و العلم و الحجى***و صاحبها عند الكمال يموت

كما مات لقمان الحكيم و غيره***و كلهم تحت التراب صموت

فقال أبو البركات هبة اللّٰه بن المبارك بن موسى السقطي البغدادي:

بلى أثر يبقى له بعد موته***و ذخر له في الحشر ليس يفوت

و ما يستوي المنطيق ذو العلم و الحجى***و أخرس بين الناطقين صموت

(١)1- 1. مضی ترجمته و ذكره في ص 17.
(٢)2- 2. ما وجدت ترجمة أبي نزار محمّد بن حماد في المعاجم و التراجم و كتب الرجال و لم ادر من هو و من أين تلقی العلم فتامل.

:  · /bihar/104/23/