الفضلاء المبرزين بل واحدهم فضلا و ماجدهم نبلا.
عبد الرحيم ١
بن أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشيباني نزيل أصفهان كتب إليه السيد العالم الأطهر ضياء الدين فضل اللّٰه الراوندي من قاشان إلى أصبهان
شوقي إلى مولاي عبد الرحيم***عرض قلبي للعذاب الأليم
وا عجبا من جنة شوقها***يوقد في الأحشاء نار الجحيم
فأجابه بقصيدة منها:
لكن ما كلفتني من أسى***لبعد فضل اللّٰه ما أن يريم
فإن يغب أفديه عن ناظري***فهو على النأي لقلبي نديم
فكاهة زينت بفضل فلا***ينكل عنها الطبع بل لا يخيم
كل حميد و جميل إذا***قيس به يوما ذميم دميم
سل عنه راوند فإن أنكرت***فاسأل به البطحاء ثم الحطيم
و هل أتى فاسأل تجد ناطقا***عن صيصي المجد و بيت صميم
ذلك فضل اللّٰه يؤتيه من***يشاء و الفضل لديه عظيم
و امتدح جمال الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الإخوة السيد ضياء الدين و كتب بها إلى قاشان ضمن كتاب فيه كتابي أطال اللّٰه بقاء المجلس الأسمى الأجلى السيدي الأميري الإمامي الضيائي و أدام علوه في سعادة متواصلة الآماد متلاحقة الأمداد و أنا إن صدفتني العوائق عن النهوض بواجب خدمته و الاستقلال بمعترضات منته فإني مثابر على أدعية لتلك الحضرة العالية أواليها و أثنية لا أزال على العلات أعيدها و أبديها
:
· /bihar/104/22/