العلامة محمد باقر المجلسي
104
١١٩
و من ذلك رواية خير الأمير حسام الدولة المقلد بن رافع عن الحسن بن الدربي عن أبي العامر سالم بن قبادويه ١
في سنة إحدى و تسعين و خمسمائة عن أبي البقاء هبة اللّٰه بن نما٢
عن أبي البقاء هبة اللّٰه بن ناصر بن نصير عن أبيه عن الأسعد عن
الرئيس أبى الغنائم أحمد بن علي المزرع عمن حدثه عن بعض أهل الموصل قال عزمت على الحج فأتيت الأمير حسام الدولة المقلد بن رافع ٣ و هو أميرنا يومئذ فودعته و عرضت الحاجة عليه فاستخلاني و أحضر مصحفا فحلفني به لأبلغن رسالته
(١)1- 1. هو الشيخ سالم بن قهارويه فاضل جليل القدر يروی الصحيفة الكاملة عن بهاء الشرف المذكور في أولها- كذا في المخطوطة و النسخة المطبوعة و في الأعيان( سالم بن قهازويه) ثم قال قهازويه بقاف و هاء و ألف و زاي و واو و ياء مثناة تحتية و هاء و كذا في الامل في نسخة مخطوطة نقلت عن خطّ المؤلّف و في النسخة المطبوعة قهارويه بالراء و في الرياض نقلا عن الامل قبادويه بباء موحدة و دال و هو تصحيف من النسّاخ و هو اسم فارسی لا اعرف معناه- أمل الآمل ج 2 ص 124.
(٢)2- 2. قد تقدم ذكره في فهرست منتجب الدين ... و ذكره الحرّ العامليّ- ره- في الامل ج 2 ص 343.
(٣)3- 3. هو حسام الدولة أبو حسان المقلد بن المسيب بن رافع بن المقلد بن جعفر بن عمرو ابن المهنى عبد الرحمن بن يزيد- بالتصغير- ابن عبد اللّٰه بن زيد بن قيس بن حوثة بن طهفة بن حزن بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العقيلي صاحب الموصل كان أخوه أبو الذواد محمّد بن المسيب أول من تغلب على الموصل و ملكها من أهل هذا البيت و ذلك في سنة 380 و تزوج بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة ابن بويه الديلميّ ابنته- فلما مات أبو الذواد في سنة سبع و ثمانين قام أخوه المقلد المذكور بالملك من بعده و كان اعور- و لقبه الامام القادر باللّٰه و كناه و انفذ إليه باللواء و الخلع فلبسها بالانبار. و بينما المقلد المذكور في مجلس أنسه و هو بالانبار إذ وثب عليه غلام تركي فقتله و ذلك في صفر سنة 391 و يقال انه مدفون علی الفرات بمكان يقال له: شقيا بين الانبار و هيت و حكی ان هذا التركي سمعه و هو يقول لرجل ودعه و هو يريد الحجّ: إذا جئت ضريح رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم فقف عنده و قل له عني:( لو لا صاحباك لزرتك). و لما مات رثاء الشريف الرضی أخو المرتضی الشريف علم الهدی ابنی النقيب الحسين الموسوي بقصيدتين و رثاه جماعة من الشعراء ... شذرات الذهب ج 3 ص 138- الوفيات ج 4 ص 348.
:
· /bihar/104/119/