بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ وَقَعُوا عَلَى جَارِيَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَوَلَدَتْ وَلَداً فَادَّعَوْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِأَحَدِهِمْ تَطِيبُ بِهِ نَفْسُكَ لِهَذَا قَالَ لَا وَ قَالَ لِلْآخَرِ تَطِيبُ بِهِ نَفْسُكَ لِهَذَا قَالَ لَا وَ قَالَ لِلْآخَرِ تَطِيبُ بِهِ نَفْسُكَ لِهَذَا قَالَ لَا قَالَ أَرَاكُمْ شُرَكَاءَ مُتَشَاكِسُونَ إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَأَيُّكُمْ أَصَابَهُ الْقُرْعَةُ أَغْرَمْتُهُ ثُلُثَيِ الْقِيمَةِ وَ أَلْزَمْتُهُ الْوَلَدَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ مَا أَجِدُ فِيهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام.
«19»- وَ بِهِ عَنِ الْقَطِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَضَاءٌ قَضَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَأُعْجِبَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِينَا الْحِكْمَةَ أَهْلَ الْبَيْتِ عليهم السلام.«20»- كِتَابُ مَقْصَدِ الرَّاغِبِ،: وَ مِنْ قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ رَجُلًا عَلَى هَامَتِهِ فَادَّعَى الْمَضْرُوبُ أَنَّهُ لَا يُبْصِرُ بِعَيْنَيْهِ شَيْئاً وَ أَنَّهُ لَا يَشَمُّ رَائِحَةً وَ أَنَّهُ قَدْ خَرِسَ فَلَا يَنْطِقُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنْ كَانَ صَادِقاً فَقَدْ وَجَبَ لَهُ ثَلَاثُ دِيَاتٍ فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ يُسْتَبْرَأُ مِنْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يُعْلَمَ صِدْقُهُ فَقَالَ أَمَّا مَا ادَّعَاهُ فِي عَيْنَيْهِ أَنَّهُ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئاً فَإِنَّهُ يُسْتَبْرَأُ ذَلِكَ بِأَنْ يُقَالَ لَهُ انْظُرْ إِلَى عَيْنِ الشَّمْسِ فَإِنْ كَانَ صَحِيحاً لَنْ يَتَمَالَكْ أَنْ يُغْمِضَ عَيْنَيْهِ وَ إِلَّا بَقِيَتَا مَفْتُوحَتَانِ وَ أَمَّا مَا ادَّعَاهُ فِي خَيَاشِيمِهِ فَإِنَّهُ يُسْتَبْرَأُ بِحُرَاقٍ يُدْنَى مِنْ أَنْفِهِ فَإِنْ كَانَ صَحِيحاً وَصَلَتْ رَائِحَةُ الْحُرَاقِ إِلَى رَأْسِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَ نَحَّی رَأْسَهُ وَ أَمَّا مَا ادَّعَاهُ فِي لِسَانِهِ وَ أَنَّهُ لَا يَنْطِقُ فَإِنَّهُ يُسْتَبْرَأُ بِإِبْرَةٍ تُضْرَبُ عَلَى لِسَانِهِ فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَحْمَرَ فَقَدْ كَذَبَ وَ إِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَسْوَدَ فَهُوَ صَادِقٌ.
«21»- كِتَابُ مَقْصَدِ الرَّاغِبِ،: وَ مِنْ قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ أَوْصَى إِلَی رَجُلٍ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ أَلْفَ دِينَارٍ وَ قَالَ تَصَدَّقْ مِنْهَا بِمَا أَحْبَبْتَ وَ احْبِسِ الْبَاقِيَ لِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقَ الرَّجُلُ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ حَبَسَ لِنَفْسِهِ تِسْعَمِائَةِ دِينَارٍ فَقَالَ وَرَثَةُ الْمَيِّتِ لِلْوَصِيِّ تَصَدَّقْ عَنْ أَبِينَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ وَ احْبِسِ لِنَفْسِكَ الْبَاقِيَ فَأَبَي فَاخْتَصَمُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ دَفَعَ أَبُونَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ أَلْفَ دِينَارٍ وَ قَالَ لَهُ تَصَدَّقْ مِنْهَا بِمَا تُحِبُّ وَ احْبِسْ لِنَفْسِكَ الْبَاقِيَ
:
· /bihar/101/412/