Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 101 ٣٩١

«23»- ب، [قرب الإسناد] ابْنُ رِئَابٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فِي رَجُلٍ حَمَلَ عَبْداً لَهُ عَلَى دَابَّةٍ فَأَوْطَأَتْ رَجُلًا قَالَ الْغُرْمُ عَلَى الْمَوْلَى ١.

«24»- مع، [معاني الأخبار] أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَ الْبِئْرُ جُبَارٌ وَ الْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ وَ الْجُبَارُ الْهَدَرُ لَا دِيَةَ فِيهِ وَ لَا قَوَدَ٢.

«25»- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّهُ قَالَ: الْعَجْمَاءُ هِيَ الْبَهِيمَةُ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ عَجْمَاءَ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّمُ وَ كُلُّ مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَمُ وَ مُسْتَعْجِمٌ وَ مِنْهُ قَوْلُ الْحُسَيْنِ: صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ. يَقُولُ لَا تُسْمَعُ فِيهَا قِرَاءَةٌ وَ أَمَّا الْجُبَارُ فَهُوَ الْهَدَرُ وَ إِنَّمَا جَعَلَ جُرْحَ الْعَجْمَاءِ هَدَراً إِذَا كَانَتْ مُنْفَلِتَةً لَيْسَ لَهَا قَائِدٌ وَ لَا سَائِقٌ وَ لَا رَاكِبٌ فَإِذَا كَانَ مَعَهَا وَاحِدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ فَهُوَ ضَامِنٌ لِأَنَّ الْجِنَايَةَ حِينَئِذٍ لَيْسَتْ لِلْعَجْمَاءِ وَ إِنَّمَا هِيَ جِنَايَةُ صَاحِبِهَا الَّذِي أَوْطَأَهَا النَّاسَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ الْبِئْرُ جُبَارٌ فَإِنَّ فِيهَا غَيْرَ قَوْلٍ يُقَالُ إِنَّهَا الْبِئْرُ يَسْتَأْجِرُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا رَجُلًا يَحْفِرُهَا فِي مِلْكِهِ فَتَنْهَارُ عَلَى الْحَافِرِ فَلَيْسَ عَلَى صَاحِبِهَا ضَمَانٌ وَ يُقَالُ إِنَّهَا الْبِئْرُ تَكُونُ فِي مِلْكِ الرَّجُلِ فَيَسْقُطُ فِيهَا إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ لِأَنَّهَا فِي مِلْكِهِ وَ قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ هِيَ عِنْدَنَا الْبِئْرُ الْعَادِيَةُ وَ الْقَدِيمَةُ الَّتِي لَا يُعْلَمُ بِهَا حَافِرٌ وَ لَا مَالِكٌ تَكُونُ بِالْوَادِي فَيَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ أَوِ الدَّابَّةُ فَذَلِكَ هَدَرٌ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يُوجَدُ قَتِيلًا بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ- لَا يُعْلَمُ لَهُ قَاتِلٌ فَلَيْسَ فِيهِ قَسَامَةٌ وَ لَا دِيَةٌ وَ أَمَّا قَوْلُهُ الْمَعْدِنُ جُبَارٌ فَإِنَّ هَذِهِ الْمَعَادِنُ الَّتِي يُسْتَخْرَجُ مِنْهَا الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ فَيَجِی ءُ قَوْمٌ يَحْتَفِرُونَهَا لَهُمْ بِشَيْ ءٍ مُسَمًّى فَرُبَّمَا انْهَارَ الْمَعْدِنُ عَلَيْهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ فَدِمَاؤُهُمْ هَدَرٌ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا عَمِلُوا بِأُجْرَةٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ فَإِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ وَ أَهْلَ الْحِجَازِ اخْتَلَفُوا فِي الرِّكَازِ فَقَالَ أَهْلُ الْعِرَاقِ الرِّكَازُ الْمَعَادِنُ كُلُّهَا

(١)1- 1. قرب الإسناد ص 77.
(٢)2- 2. معاني الأخبار ص 303.

:  · /bihar/101/391/