وَ لَا بِطُولِ عُمُرٍ١.
«12»- وَ قِيلَ: مَا اسْتَغْنَى أَحَدٌ بِاللَّهِ إِلَّا افْتَقَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ٢.
«13»- وَ أُنْشِدَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام:
ادْفَعِ الدُّنْيَا بِمَا انْدَفَعَتْ***وَ اقْطَعِ الدُّنْيَا بِمَا انْقَطَعَتْ
يَطْلُبُ الْمَرْءُ الْغَنَاءَ عَبَثاً***وَ الْغَنَاءُ فِي النَّفْسِ لَوْ قَنِعَتْ ٣.
«14»- وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ فَإِنَّهُ يَجْلِبُ الرِّزْقَ ٤.
«15»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ ٥.
«16»- وَ رُوِیَ: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَی إِلَی عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لِيَحْذَرِ الَّذِي يَسْتَبْطِئُنِي فِي الرِّزْقِ أَنْ أَغْضَبَ فَأَفْتَحَ عَلَيْهِ بَاباً مِنَ الدُّنْيَا٦.
«17»- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ ٧.
«18»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زِيدَ فِي رِزْقِهِ ٨.
«19»- عِدَّةُ الدَّاعِي،: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يَجْبُونَ رِزْقَ سَنَتِهِمْ لِضَعْفِ الْيَقِينِ فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ وَ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَداً٩.
«20»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللَّهُ ١٠.
«21»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ١١.
«22»- وَ فِي الْوَحْيِ الْقَدِيمِ يَا ابْنَ آدَمَ خَلَقْتُكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ فَلَمْ أَعْيَ بِخَلْقِكَ
:
· /bihar/100/21/