Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 100 ٢١

وَ لَا بِطُولِ عُمُرٍ١.

«12»- وَ قِيلَ: مَا اسْتَغْنَى أَحَدٌ بِاللَّهِ إِلَّا افْتَقَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ٢.

«13»- وَ أُنْشِدَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام:

ادْفَعِ الدُّنْيَا بِمَا انْدَفَعَتْ***وَ اقْطَعِ الدُّنْيَا بِمَا انْقَطَعَتْ

يَطْلُبُ الْمَرْءُ الْغَنَاءَ عَبَثاً***وَ الْغَنَاءُ فِي النَّفْسِ لَوْ قَنِعَتْ ٣.

«14»- وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ فَإِنَّهُ يَجْلِبُ الرِّزْقَ ٤.

«15»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ ٥.

«16»- وَ رُوِیَ: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَی إِلَی عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لِيَحْذَرِ الَّذِي يَسْتَبْطِئُنِي فِي الرِّزْقِ أَنْ أَغْضَبَ فَأَفْتَحَ عَلَيْهِ بَاباً مِنَ الدُّنْيَا٦.

«17»- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ ٧.

«18»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زِيدَ فِي رِزْقِهِ ٨.

«19»- عِدَّةُ الدَّاعِي،: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يَجْبُونَ رِزْقَ سَنَتِهِمْ لِضَعْفِ الْيَقِينِ فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ وَ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَداً٩.

«20»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللَّهُ ١٠.

«21»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ١١.

«22»- وَ فِي الْوَحْيِ الْقَدِيمِ يَا ابْنَ آدَمَ خَلَقْتُكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ فَلَمْ أَعْيَ بِخَلْقِكَ

(١)1- 1. كنز الفوائد ص 289.
(٢)2- 2. كنز الفوائد ص 289.
(٣)3- 3. كنز الفوائد ص 289.
(٤)4- 4. كنز الفوائد ص 290.
(٥)5- 5. كنز الفوائد ص 290.
(٦)6- 6. كنز الفوائد ص 290.
(٧)7- 7. كنز الفوائد ص 290.
(٨)8- 8. كنز الفوائد ص 291.
(٩)9- 9. عدّة الداعي ص 57.
(١٠)10- 10. عدّة الداعي ص 57.
(١١)11- 11. عدّة الداعي ص 57.

:  · /bihar/100/21/