تهذيب الأحكام
10
مقدمة ٣٠
(٣)تأسيس الشيعة ص 330
(٤)الكنى والألقاب ج 3 ص 73
(٥)الفهرست لابن النديم ص 311
(٦)ميزان الاعتدال ج 2 ص 195
(٧)لسان الميزان ج 4 ص 191
*وقد ذكره جل أصحابنا في الرجال معتمدين مقالة النجاشي الآنفة الذكر فقال الحجة السيد حسن الصدر ( 3 ) : كان شيخ الشيعة وامام الحديث والتفسير لا يختلف اثنان من الشيعة وثاقته وجلالته ، وهو عمدة مشايخ ثقة الاسلام أبى جعفر محمد بن يعقوب الكليني ، وعليه تخرج وملا الكافي من الرواية عنه . كان المترجم له في أيام الامام أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام وبعده بقليل فهو من أعيان القرن الثالث وأدرك من القرن الرابع سنوات فقد ورد ( 4 ) انه كتب إلى حمزة بن محمد بن أحمد العلوي في سنة 307 هج ومن هذا يعلم امتداد عمره إلى هذه السنة المذكورة . كما وقد ذكره ابن النديم في فهرسته ( 4 ) فوصفه بقوله : وهو من العلماء الفقهاء . وترجمة الذهبي ( 5 ) بقوله : أبو الحسن المحمدي رافضي جلد . وتبعه في هذه المقالة ابن حجر في لسان الميزان ( 6 ) وترجمة أيضا كل من ياقوت الحموي ( 7 ) والسيوطي في طبقات المفسرين ص 164 ووصفه بالمحمدي كما وصفه بذلك الذهبي في ميزانه . له كتب منها : كتاب التفسير وهو أجل كتبه وهو الذي ذكره الذهبي وابن حجر في ترجمته بقولهما " اله تفسير فيه مصائب " وليتهما أشارا إلى بعض ما حسباه مصيبة ، وهذا التفسير معول عليه عند أصحابنا إلى اليوم واليه المرجع لأنه تفسير بالمأثور ، وقد طبع بإيران عدة مرات .
:
· /tahdhib/10/fm-30/