خبر ناقۀ رسول الله القصواء
٥١٥ - أبَان ، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: كانت ناقة رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)القصواء إذا نزل عنها علق عليها زمامها ، قال : فتخرج فتأتي المسلمين، قال: فيناولها الرجل الشيء ويناولها هذا الشيء فلا تلبث أن تشبع ، قال : فأدْخَلَت رأسها في خباء سَمَرَة بن جندب فتناول عَنَزَةً فضرب بها على رأسها فشجّها، فخرجت إلى النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)فشكَتْه.
إن مريم(عليها السلام)حَمَلَت بعيسى(عليه السلام)تسع ساعاتٍ
٥١٦ - أبَان : عن رجل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إن مريم(عليها السلام)حَمَلَت بعيسى(عليه السلام)تسع ساعاتٍ ،كل ساعة شهراً
٥١٧ - أبَان ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): إن المغيرية١يزعمون أن هذا اليوم لهذه الليلة المستقبلة٢؟ فقال : كذبوا هذا اليوم للّيلة الماضية، إن أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال قالوا: قد دخل الشهر الحرام.
٥١٨ _ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سلار أبي عمرة، عن أبي مر(يم) الثقفي، عن عمار بن ياسر قال : بينا أنا عند رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)إذا قال رسول الله : إن الشيعة الخاصة الخالصة منّا أهل البيت، فقال عمر : يا رسول الله، عَرِّفْناهم حتى نَعْرِفَهم، فقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): ما قلت لكم إلا وأنا أريد أن أخبركم، ثم قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): أنا الدليل على وجه الله عز وجل، وعلي نصر الدين، ومناره أهل البيت، وهم المصابيح الذين يُستضاء بهم، فقال عمر : يا رسول الله ، فمن لم يكن قلبه موافقاً لهذا؟ فقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): ما وضع القلب في ذلك الموضع إلا ليوافق أو ليخالف، فمن كان قلبه موافقاً لنا أهل البيت كان ناجياً ،ومن كان قلبه مخالفاً لنا أهل البيت كان هالكاً .
٥١٩ - أحمد، عن علي بن الحكم، عن قتيبة الأعشى ، قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : عادَيتم فينا الآباء والأبناء والأزواج، وثوابكم على الله عز وجل، أما إن أحوجَ ما تكونون إذا بلغت الأنفس إلى هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - .
علی(عليه السلام)أَوْلى الناس بالناس بعد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)
٥٢٠ _ عنه ، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن داود بن سليمان الحمار، عن سعيد بن يَسار قال : استأذنّا على أبي عبد الله(عليه السلام)أنا والحارث بن المغيرة النصري ومنصور الصيقل، فواعد نادار طاهر مولاه، فَصَلّينا العصر ثم رحنا إليه، فوجدناه متكئاً على سرير قريب
:
· /kafi/8/260/