Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ٢٦٠

خبر ناقۀ رسول الله القصواء

٥١٥ - أبَان ، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: كانت ناقة رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)القصواء إذا نزل عنها علق عليها زمامها ، قال : فتخرج فتأتي المسلمين، قال: فيناولها الرجل الشيء ويناولها هذا الشيء فلا تلبث أن تشبع ، قال : فأدْخَلَت رأسها في خباء سَمَرَة بن جندب فتناول عَنَزَةً فضرب بها على رأسها فشجّها، فخرجت إلى النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)فشكَتْه.

إن مريم(عليها السلام)حَمَلَت بعيسى(عليه السلام)تسع ساعاتٍ

٥١٦ - أبَان : عن رجل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إن مريم(عليها السلام)حَمَلَت بعيسى(عليه السلام)تسع ساعاتٍ ،كل ساعة شهراً

٥١٧ - أبَان ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): إن المغيرية١يزعمون أن هذا اليوم لهذه الليلة المستقبلة٢؟ فقال : كذبوا هذا اليوم للّيلة الماضية، إن أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال قالوا: قد دخل الشهر الحرام.

٥١٨ _ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سلار أبي عمرة، عن أبي مر(يم) الثقفي، عن عمار بن ياسر قال : بينا أنا عند رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)إذا قال رسول الله : إن الشيعة الخاصة الخالصة منّا أهل البيت، فقال عمر : يا رسول الله، عَرِّفْناهم حتى نَعْرِفَهم، فقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): ما قلت لكم إلا وأنا أريد أن أخبركم، ثم قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): أنا الدليل على وجه الله عز وجل، وعلي نصر الدين، ومناره أهل البيت، وهم المصابيح الذين يُستضاء بهم، فقال عمر : يا رسول الله ، فمن لم يكن قلبه موافقاً لهذا؟ فقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): ما وضع القلب في ذلك الموضع إلا ليوافق أو ليخالف، فمن كان قلبه موافقاً لنا أهل البيت كان ناجياً ،ومن كان قلبه مخالفاً لنا أهل البيت كان هالكاً .

٥١٩ - أحمد، عن علي بن الحكم، عن قتيبة الأعشى ، قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : عادَيتم فينا الآباء والأبناء والأزواج، وثوابكم على الله عز وجل، أما إن أحوجَ ما تكونون إذا بلغت الأنفس إلى هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - .

علی(عليه السلام)أَوْلى الناس بالناس بعد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)

٥٢٠ _ عنه ، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن داود بن سليمان الحمار، عن سعيد بن يَسار قال : استأذنّا على أبي عبد الله(عليه السلام)أنا والحارث بن المغيرة النصري ومنصور الصيقل، فواعد نادار طاهر مولاه، فَصَلّينا العصر ثم رحنا إليه، فوجدناه متكئاً على سرير قريب

(١)1- نسبة إلى المغيرة بن سعيد البجلي ، ادعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين في محمد النفس الزكية بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الخارج بالمدينة وزعم أنه حي لم يمت ثم ادعى الإمامة لنفسه بعد محمد النفس الزكية، وبعد ذلك ادعى النبوة لنفسه واستحل المحارم ... إلخ .
(٢)2- لأنه كان يزعم أن النهار مقدّم على الليل.

:  · /kafi/8/260/