العاوي الذي يعوي في وجه الرجل وهو مُقعٍ على ذنبه يعوي، ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثاً، والظبي السانح من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء١تلقاء فرجها٢(وجهها خ ل)، والأتان العضباء يعني الجدعاء، فمن أوجس في نفسه منهن شيئاً فليقل: «اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي»، قال : فيُعْصَمُ من ذلك .
٤٩٤ _ محمد بن يحيى، عن سَلَمَة بن الخطاب، عن عبد الله، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى زيّن شيعتنا بالحِلْم، وغشّاهم بالعلم، لعلمه بهم قبل أن يخلق آدم(عليه السلام).
٤٩٥ _ أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، وعدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعاً، عن ابن فضّال،عن ثعلبة بن ميمون، عن عمر بن أَبَان، عن الصباح بن سيّابة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إن الرجل لَيُحِبّكم٣وما يدري ما تقولون، فيُدخله الله عز وجل الجنة، وإن الرجل ليُبْغِضُكم وما يدري ما تقولون ، فيُدخِلُه الله عز وجل النار، وإن الرجل منكم لتُمْلأُ صحيفته من غير عمل قلت : وكيف يكون ذلك ؟ قال : يمر بالقوم ينالون منا فإذا رأوه قال بعضهم لبعض : كفّوا فإن هذا الرجل من شيعتهم، ويمر بهم الرجل من شيعتنا فيهمزونه ويقولون فيه، فيكتب الله له بذلك حسنات حتى يملأ صحيفته من غير عمل .
الأمر بالتزوار والتعاهد
٤٩٦ - عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن أبي خديجة قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام): كم بينك وبين البصرة؟ قلت : في الماء٤خمس . إذا طابت الريح، وعلى الظهر٥ثمان ، ونحو ذلك ، فقال : ما أقرب هذا، تزاوروا ويتعاهد بعضكم بعضاً، فإنه لا بديوم القيامة من أن يأتي كل إنسان بشاهد يشهد له على دينه ، وقال : إن المسلم إذا رأى أخاه كان حياةً لدينه إذا ذكر الله عز وجل .
٤٩٧ _ علي بن إبراهيم، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : والله لا يحبنا من العرب والعجم إلا أهل البيوتات والشرف والمعدِن٦، ولا يبغضنا من
:
· /kafi/8/248/