Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٦٢

قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): فيم يختلف الناس؟ قلت : يزعمون أن الحجَامة في يوم الثلاثاء أصلح ، قال : فقال لي : وإلى ما يذهبون في ذلك؟ قلت : يزعمون أنه يوم الدم، قال: فقال : صدقوا، فأحرى أن لا يهيجوه في يومه، أمَا علموا أن في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرق دمه حتى يموت، أو ما شاء الله١.

٢٢٤ - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن رجل من الكوفيين، عن أبي عروة أخي شعيب، أو٢عن شعيب العقرقوفي قال : دخلت على أبي الحسن الأول(عليه السلام)، وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس، فقلت له : إن هذا يوم يقول الناس : إن من احتجم فيه أصابه البَرَص ، فقال : إنما يُخاف ذلك على من حملته أمه في حَيْضها .

٢٢٥ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال، فإن من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شيء فلا يلومَنَّ إلا نفسه٣.

٢٢٦ _ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن أبي سلمة، عن معتّب عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : الدواء أربعة٤: السَّعوط٥والحجامة والنورة والحُقْنَة.

227 -علي بن إبراهيم، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذَينة قال : شكا رجل إلى أبي عبد الله(عليه السلام)السعالَ وأنا حاضر ، فقال له : خذ في راحتك شيئاً من كاشم٦، ومثله من سكّر، فاستفّه٧يوماً أو يومين ، قال ابنُ أُذَينة : فلقيت الرجل بعد ذلك ، فقال : ما فعلته إلا مرة واحدة حتى ذَهَب٨.

228 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن رجل ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إن موسى بن عمران (عليه السلام)شكا إلى ربه تعالى البلّة والرطوبة ،

(١)1- دل الحديث على أن الحجامة مكروهة يوم الثلاثاء، وربما قيل بالحرمة لأنها قد تؤدي إلى التهلكة .
(٢)2- الترديد من الراوي .
(٣)3- أنظر التعليقة رقم (٤) .
(٤)4- «خصّها بالذكر لكونها أنفع الأدوية في الأمراض المخصوصة التي يعرفها أهل الصناعة» المازندراني ٢٣٩/١٢ .
(٥)5- السَّعوط : الدواء الذي يجعل في الأنف.
(٦)6- الكاشم : الانجدان الرومي ، وهو معرّب: أنكدان ، وأنكوان.
(٧)7- الاستفاف: تناول الدواء غير ملتوت، وذلك الدواء سفُوف .
(٨)8- يعني السعال .

:  · /kafi/8/162/