Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٤٣

178 - سهل، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد الحميد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : لما نفّروا برسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)ناقته قالت له الناقة : والله لا أزلت خُفاً عن خُفٌ ولو قطعتُ إِرْباً إرباً .

179 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن رجل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)أنه قال : يا ليتنا سيّارَة١مثل آل يعقوب حتى يحكم الله بيننا وبين خلقه .

180 - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قُتيبة، عن حفص بن عمر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : إن الله عز وجل يقول : إني لست كل كلام الحكيم أتقبل ، إنما أتقبّل هواه وهمّه، فإن كان هواه وهمه في رضاي جعلتُ همه تقديساً وتسبيحاً .

فی معنی قوله تعالی:﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾

181 - سهل بن زياد، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الطياّر، عن أبي عبد الله(عليه السلام)في قول الله عز وجل:﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾٢قال : خَسْفُ ومَسْحُ وقَذْف، قال: قلت حتى يتبيّن لهم؟ قال : دَعْ ذا، ذاك قيام القائم .

طاعۀ علی(عليه السلام)ومعصیته

182 - سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمّار، وابن سنان، وسماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): طاعة علي ذلّ٣ومعصيته كُفْرٌ بالله ، قيل : يا رسول الله ، كيف تكون طاعة علي ذلًا ومعصيته كفراً بالله ؟ فقال : إن علياً يحملكم على الحق، فإن أطعتموه ،ذللتم، وإن عصيتموه كَفَرْتُمْ بالله .

١٨٣ - عنه ، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمّار أو٤غيره قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام): نحن بنو هاشم ، وشيعتنا العرب، وسائر الناس الأعراب ٥.

(١)1- « السيارة: القافلة، ولعل المراد بهم من دخلوا عليه (يوسف) حتى عرفوه وأخبروا يعقوب بحاله وموضعه، وقد تمنى(عليه السلام)ظهور المهدي(عجل الله تعالی فرجه)المنتظر في وقته وأخبار المخبرين به ليستولي على أعدائه ويظهر دين آبائه .... »المازندراني ١٨٤/١٢ .
(٢)2- فصلت/53
(٣)3- طاعته(عليه السلام)ذل لمن أطاعه عند مبغضيه من المخالفين.
(٤)4- الترديد من الراوي .
(٥)5- « لعل المراد أن الشيعة عرب بعد الموت يتكلمون بلسان العرب وسائر الناس وهم المخالفون كفار من العجم ... وهم يتكلمون في القيامة بلسان الفرس... إلخ » المازندراني ١٨٥/١٢ .

:  · /kafi/8/143/