Misbah Library
فروع الكافي 6 ٨

عن إبراهيم بن مهزم ، عن إبراهيم الكرخي ، عن ثقة حدَّثه من أصحابنا قال : تزوَّجت بالمدينة، فقال لي أبو عبد اللّه (علیه السلام) : كيف رأيت؟ قلت: ما رأى رجل من خير في امرأة إلّا وقد رأيته فيها، ولكن خانتني، فقال: وما هو؟ قلت : ولدت جارية ، قال : لعلّك كرهتها، إنَّ اللّه عزّ وجلَّ يقول١:(آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أَيُّهُمْ أقرب لكم نفعاً).

2 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : كان رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) أبا بنات٢.

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمّد : الواسطيّ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : إنَّ [أبي ] إبراهيم (علیه السلام) سأل ربّه أن يرزقه ابنة تبكيه وتند به بعد موته٣.

4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن جارود قال : قلت لأبي عبد اللّه (علیه السلام): إنّ لي بنات ؟ فقال : لعلّك تتمنّى موتهنّ أما إنّك إن تمنّيت ،موتهنَّ فمُتْنَ لم تؤجر، ولقيت اللّه عزَّ وجلَّ يوم تلقاه وأنت عاص٤.

5- عليُّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن النوفليّ عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) : نِعْمَ الولد البنات ملطّفات مجهّزات مونسات مبارکات مفلّيات٥.

6 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عليّ بن الحكم، عن أبي العباس الزَّيّات عن حمزة بن حمران يرفعه قال: أتى رجلٌ - وهو عند النبيّ (صلّی اللّه علیه وآله) - فأخبر بمولود أصابه، فتغيّر وجه الرّجل، فقال له النبيُّ (صلّی اللّه علیه وآله) : مالَكَ ؟ فقال : خير، فقال: قل، قال: خرجتُ والمرأة تَمخُض فأخبرت أنها وَلَدَت جارية، فقال له النبيّ (صلّی اللّه علیه وآله): الأرض تُقِلّها

(١)1- النساء/ 11 . ووجه الإستشهاد بالآية الكريمة كما إن الآباء والأبناء لا يدري مقدار نفعهم وإن أيهم أنفع، كذلك الابن والبنت، ولعل ابنة تكون أنفع لوالديها من الابن، ولعل ابنا يكون أحسن لهما من البنت فينبغي أن يرضيا بما يختار اللّه لهما . . . . مرآة المجلسي 11/21.
(٢)2- الفقيه 2 ، 148 - باب فضل الأولاد، ح7 . وسوف يكرره في ذيل ح 9 من هذا الباب
(٣)3- الحديث مجهول. وقوله: تندبه : أي تبكيه وتعدد شمائله الحسنة أمام الناس فيكون ذلك سباً لتذكيرهم بها فيدعون له فينتفع بدعائهم .
(٤)4- الفقيه 3 نفس الباب، ح 10 بتفاوت .
(٥)5- الحديث ضعيف على المشهور. وقوله :مجهّزات أي مهيات لأمور الوالدين والمفليات : الباحثات عن القمل، ولعله كناية عن كونهن قائمات على خدمة والديهن عند كبرهن وعدم قدرتهم على القيام بشؤون النظافة ومتطلباتها . وفي بعض النسخ: مقلبات : أي مقلبات عند المرض من جانب إلى جانب.

:  · /kafi/6/8/