Misbah Library
فروع الكافي 6 ٥٧

بسم اللّه الرحمن الرحيم

كتاب الطلاق

اشارة

كتاب الطلاق

باب كراهية طلاق الزوجة الموافقة

39 - باب كراهية طلاق الزوجة الموافقة

1- أخبرنا عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : مرَّ رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) برجل فقال : ما فعلت امرأتك؟ قال : طلّقتها يا رسول اللّه ، قال : من غير سوء؟ قال : من غير سوء، ثمّ قال : إِنَّ الرّجل تزوَّج فمرّ به النبي (علیه السلام) فقال : تزوجت؟ قال: نعم، ثمّ قال له بعد ذلك : ما فعلت امرأتك؟ قال: طلّقتها، قال : من غير سوء؟ قال: من غير سوء، ثمّ إِنَّ الرّجل تزوّج فمرَّ به النبي (صلّی اللّه علیه وآله) ، فقال : تزوجت؟ فقال : نعم ، ثمّ قال له بعد ذلك : ما فعلت امرأتك؟ قال: طلّقتها، قال: من غير سوء؟ قال : من غير سوء، فقال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): إنَّ اللّه عزّ وجلَّ يبغض أو١يلعن كل ذوّاق من الرّجال وكلَّ ذوّاقة من النساء ٢.

2 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : ما من شيء ممّا أحلّه اللّه عزَّ وجلَّ أبغض إليه من الطّلاق، وإنَّ اللّه يبغض المطلاق الذَّوّاق .

3 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن محمّد، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : إنَّ اللّه عزّ وجلَّ يحبُّ البيت الذي فيه العرس، ويبغض البيت الذي فيه الطلاق، وما من شيء ٣ أبغض إلى اللّه عزَّ وجلَّ من الطلاق.

(١)1- الشك من الراوي
(٢)2- الحديث ضعيف. والذواق والذواقة : كناية عن سرعة النكاح وسرعة الطلاق وظاهر الخبر وإن كان حرمة الطلاق أو كثرته مع الموافقة من الزوجة وإطاعتها لزوجها إلا أن الإجماع انعقد على خلافه، ويمكن حمل البغض على عدم الحب واللعن إن كان هو الإبعاد عن رحمة اللّه إلا أنه يتحقق بفعل المكروه أيضاً.
(٣)3- أي من الأمور المحلّلة ومن هنا قيل : أبغض الحلال إلى اللّه الطلاق.

:  · /kafi/6/57/