2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن جعفر بن يحيى، عن عليّ القصير، عن رجل عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : سألته عن أصل الطيب من أي شيء هو؟ فقال: أيُّ شيء يقوله الناس؟ قلت : يزعمون أنّ آدم هبط من الجنّة وعلى رأسه إكلل، فقال : قد كان واللّه أشغل من أن يكون على رأسه إكليل، ثمّ قال : إنَّ حوّاء امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنّة قبل أن تواقعها الخطيئة، فلمّا هبطت إلى الأرض، حلّت عقيصتها، فأرسل اللّه تعالى على ما كان فيها ريحاً، فهبت به في المشرق والمغرب، فأصل الطيب من ذلك١.
3 - عليُّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن عليّ أبي حمزة عن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: إنَّ اللّه تعالى لمّا أهبط آدم، طَفِقَ ٢ يخصف ٣ من ورق الجنّة ، فطار عنه لباسه الذي كان عليه من حلل الجنّة، فالتقط ورقة فستر بها ،عورته، فلما هبط عبقت ٤رائحة تلك الورقة بالهند بالنبت، فصار الطيب في الأرض من سبب تلك الورقة التي عبقت بها رائحة الجنّة، فمن هناك الطيب بالهند، لأنّ الورقة هبت عليها ريح الجنوب فأدّت رائحتها إلى المغرب، لأنّها احتملت رائحة الورقة في الجو، فلمّا ركدت الريح بالهند عبق بأشجارهم ونبتهم فكان أوّل بهيمة رتعت من تلك الورقة ظبي المسك، فمن هناك صار المسك في سرَّة الظبي، لأنه جرى رائحة النبت في جسده وفي دمه حتّى اجتمعت في سُرَّة الظبي ٥.
باب المِسك
394 - باب المِسك
1 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد والحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، ؛ عن الوشّاء قال: سمعت أبا الحسن (علیه السلام) يقول : كانت لعليّ بن الحسين (علیه السلام) اشبيدانة رصاص معلّقة فيها مسك، فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فتمسح به ٦.
2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي
:
· /kafi/6/528/