Misbah Library
فروع الكافي 6 ٥٢٣

باب الحنّاء بعد النورة

389 - باب الحنّاء بعد النورة

1 - عليُّ بن محمّد بن بندار، ومحمّد بن الحسن، جميعاً عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى قال : كان أبي موسى بن جعفر (علیه السلام) إذا أراد دخول الحمام، أمر أن يوقد له عليه ثلاثاً، وكان لا يمكنه دخوله حتّى يدخله السودان فَيُلْقُون له اللبود، فإذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم، فخرج يوماً من الحمّام، فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له : كنيد ، وبيده أثر حنّاء ، فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حنّاء ، فقال : ويلك يا كنيد ، حدثني أبي - وكان أعلم أهل زمانه - عن أبيه، عن جده قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): من دخل الحمام فأطلى ثمّ أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه، كان أماناً له من الجنون والجذام والبرص والآكلة إلى مثله النورة ١.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة عن الحكم بن عتيبة قال : رأيت أبا جعفر (علیه السلام) وقد أخذ الحنّاء وجعله على أظافيره، فقال يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله، وإن عندنا يفعله الشبان فقال : يا حَكَم ، إنَّ الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتّى تشبه أظافير الموتى، فَغَيّرها بالحناء٢.

3 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن بعض أصحابنا رفعه قال: من أطل فتدلك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفى عنه الفقر٣.

4 - عنه عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم :قال رأيت أبا جعفر (علیه السلام) وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحنّاء ٤.

5- عليُّ بن محمّد عن صالح بن أبي حمّاد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسين بن موسى قال : كان أبو الحسن (علیه السلام) مع رجل عند قبر رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله)، فنظر إليه وقد أخذ الحنّاء من يديه، فقال بعض أهل المدينة : أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحنّاء من يديه، فالتفت إليه فقال له : فيه ما تخبره وما لا تخبره ، ثمّ التفت إليَّ فقال : إنّه من أخذ [من] الحنّاء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه، أمِنَ من الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص ٥.

(١)1- الحديث ضعيف .
(٢)2- الحديث ضعيف .
(٣)3- التهذيب 1 ، 18 - باب دخول الحمام وآدابه وسننه، ذیل ح 19
(٤)4- التهذيب 1 ، 18 - باب دخول الحمام وآدابه وسننه، ذیل ح 19
(٥)5- الحديث ضعيف. قوله : وقد أخذ الحنّاء من يديه ؛ أي أخذ لون الحناء شيئاً من يديه كناية عن قلة اللون قوله (علیه السلام) : فيه ما تخبره وما لا تخبره ؛ على بناء المعلوم بفتح التاء، أي في هذا الخضاب من الفوائد ما تعلمه وما لا تعلمه، أو على بناء المجهول من الإخبار أي ما وصل إليك من الخبر به وما لم يصل، والأول أظهر مرآة المجلسي 414/22 .

:  · /kafi/6/523/