Misbah Library
فروع الكافي 6 ٥١

3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) : رحم اللّه والدين أعانا ولدهما على برّهما١

4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : صلّى رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) بالناس الظهر، فخفّف في الركعتين الأخيرتين، فلما انصرف، قال له النّاس : هل حدث في الصلاة حَدَث ؟ قال : وما ذاك؟ قالوا : خفّفت في الركعتين الأخيرتين؟! فقال لهم أما سمعتم صراخ الصبي ؟ .

5 - عنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان، عن أبي خالد الواسطي ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه، عن جدّه قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): يلزم الوالدين من العقوق لولدهما، ما يلزم الولد لهما من عقوقهما ٢.

6 - عليُّ بن محمّد، عن ابن جمهور ٣، عن أبيه، عن فضالة بن أيوّب، عن السكونيّ قال : دخلت على أبي عبد اللّه (علیه السلام) وأنا مغمومٌ مكروب، فقال لي : يا سكونيّ ممّا ٤غمّك ؟ قلت : ولدت لي ابنة فقال يا سكوني، على الأرض ثقلها، وعلى اللّه رزقها، تعيش في غير أجلك ، وتأكل من غير رزقك ، فسرّى واللّه عنّي ، فقال لي : ما سمّيتها؟ قلت: فاطمة، قال: آه آه، ثمّ وضع يده على جبهته فقال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) : حقُّ الولد على والده إذا كان ذكراً أن يَسْتَفْرِهَ أمّه ٥ ، ويستحسن اسمه، ويعلّمه كتاب اللّه ويطهّره ٦، ويعلّمه السباحة، وإذا كانت أنثى أن يَستَفرة أمّها، ويستحسن اسمها، ويعلّمها سورة النور ، ولا يعلّمها سورة يوسف، ولا ينزلها الغرف، ويعجّل سراحها إلى بيت زوجها ، أمّا إذا سمّيتها فاطمة، فلا تسبّها، ولا تلعنها، ولا تضربها٧

(١)1- التهذيب 8. ، نفس الباب، ح 34 .
(٢)2- التهذيب 8 ،نفس الباب ، ح 35 الفقيه 3 ، 148 - باب فضل الأولاد، ح 9 مرسلاً بتفاوت.
(٣)3- هو محمّد بن الحسن بن جمهور، وقد يطلق على أبيه الحسن بن محمّد بن جمهور.
(٤)4- في التهذيب : ما عمك ؟ .
(٥)5- أي يجعلها فارهة كريمة الأصل، أو يختارها كذلك .
(٦)6- أي يختنه .
(٧)7- التهذيب 8 ، 5 - باب الحكم في أولاد المطلقات من الرضاع و. ح 36 . والأمر بتعليُّم سورة النور والنهي عن تعليُّم سورة يوسف لما في الأولى من الحث على الستر والعفة ونبذ الفجور والزنا والتهتك ولما في الثانية من قصة امرأة العزيز وصويحباتها ومدى تعلقهن بيوسف (علیه السلام) وعشقهن له وما يعكسه ذلك من طبيعة المرأة في ميلها للرجل وعشقها له. قوله (علیه السلام) : ولا ينزلها الغرف أي لا يجعل الغرف منزلاً ومسكناً لها لئلا تتراءى الرجال، ولا تطلع عليُّهم، والسراح الإنطلاق، تقول: سرّحت فلاناً إلى موضع كذا، إذا أرسلته مرآة المجلسي 85/21 .

:  · /kafi/6/51/