Misbah Library
فروع الكافي 6 ٤٠١

عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حمّاد، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر (علیه السلام) يقول : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) في قوله تعالى : (ونَزّلنا من السماء ماءً مبارك ١) ، قال : ليس من ماء في الأرض إلّا وقد خالطه ماء السماء٢.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال أمير المؤمنين (علیه السلام) : اشربوا ماء السماء ، فإنّه يطهّر البدن ويدفع الأسقام، قال اللّه عزّ وجلَّ : ( ويُنَزِّل علیکم من السماء ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ به ويذهب عنكم رِجْزَ الشيطان ٣وليربط على قلوبكم ويُثبت به الأقدام ).٤

3-محمّد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن عليّ بن أسباط، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : البَرَد لا يؤكل، لأنَّ اللّه عزّ وجلَّ يقول٥: (فيُصيب به من يشاء) ٦.

باب فضل ماء الفرات

314 - باب فضل ماء الفرات

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن محمّد بن أبي حمزة، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: ما أخال أحداً يُحَنَّك بماء الفرات، إلّا أحبّنا أهلَ البيت، وقال (علیه السلام): ما سُقِيَ أهل الكوفة ماء الفرات إلّا لأمرٍ ما ، قال : يَصُبّ فيه ميزابان من الجنّة ٧.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن بعض

(١)1- ق/ 9.
(٢)2- الحديث مجهول .
(٣)3- قيل : رجز الشيطان - هنا - ما كان أصاب بعض المسلمين في معركة بدر من الجنابة بالاحتلام ، وقيل : المراد وسوسته وتشيطه.
(٤)4- الأنفال/ 11 . والمراد بشبيت الأقدام إن المسلمين في بدر كانوا قد نزلوا في أرض رملية كثيفة تسيخ فيها أقدامهم فكان نزول المطر سبباً في تلبيدها بحيث أصبحت ثابتة فتمكنت فيها أقدام المسلمين . في حين أن جيش المشركين كان قد نزل في طرف آخر وأرضه ترابية فتسبب المطر في قلبها وحولاً تنزلق عليها أقدامهم وكل ذلك من لطف اللّه بعباده المؤمنين .
(٥)5- النور / 43. فيصيب به : أي يضره في زرعه وثمرته .
(٦)6- الحديث مجهول .
(٧)7- الحديث مرسل . وخاله : ظَنّه . وفي بعض النسخ إلا لأمرنا بدل : إلا لأمر ما . أي إنما سقوه لرسوخ حبهم لنا ورسوخ عقيدتهم في ولايتنا .

:  · /kafi/6/401/