Misbah Library
فروع الكافي 6 ٣٥١

ذكره عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: قال له رجل: إنّي أكلت لبناً فضرَّني، قال: فقال له أبو عبد اللّه(علیه السلام): لا واللّه ما يضرُّ لبن قطّ، ولكنّك أكلته مع غيره فضرّك الذي أكلته ، فظننت أَنَّ ذلك من اللّبن١.

5- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) : ليس أحد يغصّ بشرب اللّبن، لأنَّ اللّه عزّ وجلّ يقول ٢: (لبناً خالصاً سائغاً للشّاربين) .

6 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : اللّبن طعام المرسلين٣.

7-عليُّ بن محمّد بن بندار، وغيره، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ، عن أبي الحسن الأصبهاني قال : كنت عند أبي عبد اللّه (علیه السلام)، فقال له رجل: - وأنا أسمع -: جُعِلْتُ فِداك : إِنِّي أجد الضعف في بدني ؟ فقال له: عليك باللبن، فإنّه يُنبت اللّحم ويَشُدُّ العظم.

8-عنه ، عن نوح بن شعيب، عمّن ذكره، عن أبي الحسن الأوّل (علیه السلام) قال: من تغيّر عليه ماء الظهر، فإنّه ينفع له اللّبن الحليب والعسل.

9-عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الرَّحمن بن أبي هاشم، عن محمّد بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : أكلنا مع أبي عبد اللّه (علیه السلام)، فأتينا بلحم جَزور، فظننت أنّه من بيته فأكلنا، ثمّ أتينا بعُس من لبن، فشرب منه ، ثمّ قال لي : اشرب يا أبا محمّد، فذقته، فقلت: جُعِلْتُ فداك، لبن؟ فقال : إنّها الفطرة، ثمّ أتينا بتمر فأكلناه ٤.

(١)1- الحديث ضعيف على المشهور.
(٢)2- النحل /66. ومطلع الآية : وإن لكم في الأنعام لَعِبرَةُ نُسْقِيكُم مما في بطونه من بين فرث ودم ... الخ . وساغ الرّجل الطعام والشراب يسوغه ويسيغه سَوْعاً وسَيغاً وأساعَهُ يسيغه إساعةً : استسهل مدخله في حلقه .
(٣)3- الحديث مجهول.
(٤)4- الحديث ضعيف على المشهور. والعُس - كما في القاموس - القدح العظيم. وقوله (علیه السلام) : إنها الفطرة : كأنه إشارة إلى ما ورد في بعض روايات العامة من أن النبي (صلّی اللّه علیه وآله) أتي ليلة أسري له بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن، فقال له جبرئيل (علیه السلام) : الحمد لله الذي هداك للفطرة . ويحتمل أن يكون المراد ما يستحب أن يفطر عليه، أو المراد مدح ذلك اللبن المخصوص بانه حلب في تلك الساعة، قال الفيروز آبادي : الفطر : شيء من فضل اللبن يحلب ساعتئذ ، والفطرة ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع ...) مرآة المجلسي 169/22

:  · /kafi/6/351/