Misbah Library
فروع الكافي 6 ٣٥

يحلق ويذبح ويسمّي، ثمّ ذكر ما صنعت فاطمة (علیه السلام) لولدها ، ثمّ قال : يوزن الشعر ويتصدّق بوزنه فضة ١.

5- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : سمّى رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) حسناً وحسيناً (علیه السلام) يوم سابعهما، وعقَّ عنهما شاةً شاةً، وبعثوا برجل شاة إلى القابلة، ونظروا ما غيره فأكلوا منه وأهدوا إلى الجيران. وحلقت فاطمة (علیه السلام) رأسيهما وتصدقت بوزن شعرهما فضّة ٢.

6 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الرضا (علیه السلام) عن التهنية بالولد متى ؟ فقال : إنّه قال : لمّا ولد الحسن بن عليّ، هبط جبرئيل بالتهنية على النبيّ (صلّی اللّه علیه وآله) في اليوم السابع ، وأمره أن يسمّيه، ويكنّيه، ويحلق رأسه، ويعق عنه، ويثقب أذنه، وكذلك [كان] حين ولد الحسين (علیه السلام)، أتاه في اليوم السابع ، فأمره بمثل ذلك ، قال : وكان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر، وكان الثقب في الأذن اليمني في شحمة الأذن، وفي اليسرى في أعلا الإذن، فالقرط في اليمنى والشُنفُ في اليسرى٣

وقد روي أنَّ النبيّ (صلّی اللّه علیه وآله) ترك [له] ما ذؤابتين في وسط الرأس، وهو ٤أصح من القَرْن .

باب إن أبا طالب عَقَ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله

22 - باب إن أبا طالب عَقَ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله

1 - عليُّ بن محمّد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن أحمد بن الحسن، عن أبي العبّاس، عن جعفر بن إسماعيل، عن إدريس، عن أبي السائب، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه (علیه السلام) قال : عقّ أبو طالب عن رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) يوم السابع، ودعا آل أبي طالب فقالوا : ما

(١)1- الحديث حسن ، والظاهر من الجواب أنه لا ترتيب بين هذه الأفعال، بل يلزم أن تكون في ساعة واحدة، وقد يقال باستحباب أن تكون معاً بأن يتولى رجل الحلق وآخر الذبح فيجتمعان .
(٢)2- الحديث ضعيف على المشهور.
(٣)3- التهذيب 7، 40 - باب الولادة والنفاس والعقيقة، ح 40 وفيه : سألت أبا عبد اللّه (علیه السلام) . والقرط : الصُّنف أو المعلقة في شحمة الأذن، والسنف - كما يقول الفيروز آبادي - لحن القرط الأعلى، أو معلاق في فوق الأذن، أو ما علق في أعلاها، وأما ما علّق في أسفلها فقُرط .
(٤)4- يحتمل أنه من كلام الكليني رحمه اللّه.

:  · /kafi/6/35/