Misbah Library
فروع الكافي 6 ٣٣٥

أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : إنّ التلبين يجلو القلب الحزين، كما تجلو الأصابع العَرَقَ من الجبين ١.

3 - وروي، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال النبيُّ (صلّی اللّه علیه وآله) : لو أغنى عن الموت شيء لأغنت التلبينة، فقيل: يا رسول اللّه، وما التلبينة؟ قال : الحَسوا ٢ باللّبن، الحُسو باللّبن - وكرَّرها ثلاثاً -.

ورواه سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمّون عن الأصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) مثله٣.

باب الحلواء

242 - باب الحلواء

1 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن هارون بن موفق المديني، عن أبيه قال : بعث إليَّ الماضي (علیه السلام) يوماً ، فأكلت عنده، وأكثر من الحلواء، فقلت: ما أكثر هذه الحلواء؟ فقال (علیه السلام): إنّا وشيعتنا خُلقنا من الحلاوة، فنحن نحبّ الحلواء ٤.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال: من لم يرد منّا الحلواء أراد الشراب ٥.

3-أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى قال: أكلت مع أبي عبد اللّه (علیه السلام) يوماً، فأتي بدجاجة محشوّة خبيصاً ٦، ففككناها وأكلناها .

[ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى قال : أكلت مع أبي عبد اللّه (علیه السلام)

مثل الخبر الأوَّل].

4 - ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : كنّا بالمدينة، فأرسل إلينا : اصنعوا لنا فالوذج وأقلّوا، فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة.

(١)1- الحديث ضعيف والتلبين والتلبينة - كما في النهاية - حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل ، سميت تشبيها باللبن لبياضها ورقتها.
(٢)2- الحسو: أي الحاء. وحسن الشيء يحسوه حواً شربه شيئاً فشيئاً. والحديث مرسل.
(٣)3- هذا الطريق ضعيف على المشهور.
(٤)4- الحديث ضعيف على المشهور.
(٥)5- الحديث ضعيف على المشهور وأراد بالشراب المباح من الماء ونحوه .
(٦)6- الخبص الخلط. والخبيص : نوع من الحلوى يعمل من التمر والسمن يلتان.

:  · /kafi/6/335/