2 - عنه رفعه، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قلت له : إنَّ اللّحم يقدّد ويُذَرّ عليه الملح ويُجفّف في الظلّ ؟ فقال : لا بأس بأكله، لأنَّ الملح قد غيّره.
3-محمّد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمّد بن عيسى، عن أبي الحسن الثالث (علیه السلام) قال : كان يقول : ما أكلت طعاماً أبقى ١ ولا أهيج للداء من اللّحم اليابس - يعني القديد -.
4 - عنه ، عن أبي الحسن (علیه السلام) أنّه كان يقول: القديد لحم سوء، لأنّه يسترخي في المعدَّة، ويهيج كلّ داء ، ولا ينفع من شيء بل يضرُّه.
5- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن بعض أصحابه رفعه قال : قال أبو عبد اللّه (علیه السلام) : شيئان صالحان لم يدخلا جوف واحد قطّ فاسداً إلا أصلحاه ، وشيئان فاسدان لم يدخلا جوفاً قطّ صالحاً إلّا أفسداه ؛ فالصالحان الرُّمّان والماء الفاتر، والفاسدان: الجبن والقديد .
6 - قال : وروي عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : ثلاثة يهدمن البدن وربّما قتلن : أكل القديد الغابّ ٢، ودخول الحمّام على البِطنَة، ونكاح العجائز.
قال: وزاد فيه أبو إسحاق النهاوندي: وغشيان النساء على الإمتلاء.
7-عنه ، عن بعض أصحابه رفعه قال : قال أبو عبد اللّه (علیه السلام) : ثلاث لا يؤكلن وهنَّ يُسَمِنّ ، وثلاث يؤكلن وهنَّ يهزلن ، واثنان ينفعان من كلّ شيء ولا يضرّان من شيء، واثنان يضران من كلّ شيء ولا ينفعان من شيء، فأما اللواتي لا يؤكلن ويُسمن : استشعار الكتان والطيب ،والنورة، وأمّا اللّواتي يؤكلن ويهزلن، فهو اللّحم اليابس والجبن والطلع - وفي حديث آخر الجرز والكُسب ٣ - ، واللّذان ينفعان من كلّ شيء ولا يضرّان من شيء : فالماء الفاتر والرمّان، واللذان يضرّان من كلّ شيء ولا ينفعان من شيء : فاللحم اليابس والجبن، قلت: جُعِلْتُ فِداك ، ثمّ قلت : يهزلن ، وقلت ههنا يضران؟ فقال: أما علمت أنَّ الهزال من المضرة.
باب فضل الذراع على سائر الأعضاء
236 - باب فضل الذراع على سائر الأعضاء
1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الريان رفعه قال : قلت لأبي
:
· /kafi/6/329/