Misbah Library
فروع الكافي 6 ٣١١

ويسمّي ويسمّون في أوَّل الطعام، ويحمدون اللّه عزّ وجلَّ في آخره، فترتفع المائدة، حتّى يغفر لهم١.

باب نوادر

219 - باب نوادر

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال أمير المؤمنين (علیه السلام) : لا تأكلوا من رأس الثَّريد ٢وكُلوا من جوانبه، فإنَّ البركة في رأسه.

2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) أنَّ أمير المؤمنين (علیه السلام) سئل عن سُفْرَة وُجِدت في الطريق مطروحة، كثير لحمها وخبزها وبيضها وجبنها، وفيها سكّين؟ فقال أمير المؤمنين (علیه السلام) : يقوَّم ما فيها ثمّ يؤكل، لأنّه يفسد، وليس له بقاء، فإن جاء طالبها غرموا له الثمن، قيل : يا أمير المؤمنين، لا يدرى سُفْرَةُ مسلم أو سُفْرَة مجوسيّ ؟ فقال : هم في سَعَة حتّى يعلموا٣.

3-عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) : إذا أكل أحدكم فليأكل ممّا يليه .

4 - حميد بن زياد، عن الخشّاب، عن ابن بقاح، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : كان رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) يلطع القصعة ويقول : من لطع قصعة فكأنّما تصدَّق بمثلها ٤.

(١)1- الحديث ضعيف على المشهور. هذا وقد أجمل فقهاؤنا رضوان اللّه علیهم جميع هذه الآداب في الأكل والشرب في كتبهم الفقهية فراجع شرائع الإسلام للمحقق 232/3 . واللمعة والروضة للشهيدين المسألة الخامسة عشر من آخر كتاب الأطعمة والأشربة من المجلد الثاني / الطبعة الحجرية ، ص 286 - 288 .
(٢)2- الثَّريد : هو خبز مفتوت يبل بالمرق. وهو من باب فعيل بمعنى مفعول.
(٣)3- التهذيب 9 ، 2 - باب الذبائح والأطعمة وما . . . ، ح 167 . وما دلت عليه الرواية من أن الأصل التذكية في اللحم إذا شك فيها هو خلاف ما هو المشهور بين أصحابنا من أن الشك في التذكية كافٍ للقطع بعدمها . وقال في الدروس : كل عين لابقاء لها كالطعام ، فإنه يتخير بين دفعها إلى الحاكم وتقويمها على نفسه ثمّ تعريفها .
(٤)4- الحديث ضعيف .

:  · /kafi/6/311/