Misbah Library
فروع الكافي 6 ٢٩٢

باب أكل الرّجل في منزل أخيه بغير إذْنِهِ

202 - باب أكل الرّجل في منزل أخيه بغير إذْنِهِ

1 - أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد اللّه بن مسكان عن محمّد الحلبيّ قال: سألت أبا عبد اللّه (علیه السلام) عن هذه الآية : (ليس علیکم جُناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم - إلى آخر الآية -)١ قلت : ما يعني بقوله : أو صديقكم؟ قال : هو واللّه الرّجل يدخل بيت صديقه فيأكل بغير إذنه٢.

2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) في قول اللّه عزَّ وجلَّ: (أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ) ٣؟ قال : هؤلاء الذين سمّى اللّه عزَّ وجلّ في هذه الآية، تأكل بغير إذنهم من التمر والمأدوم، وكذلك تطعم المرأة من منزل زوجها بغير إذنه، فأما ما خلا ذلك من الطعام ، فلا ٤.

3- عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن جميل بن درّاج ؛ عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : للمرأة أن تأكل وأن تتصدّق، وللصديق أن يأكل في منزل أخيه ويتصدّق ٥.

4-محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ٦ محمّد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال : سألت أحدهما (علیه السلام) عن هذه الآية : ليس علیکم جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم - الآية - ؟ قال : ليس عليك جناح فيما طُعمْتُ أو أكلت ممّا مَلَكْتَ مفاتحه ما لم تُفْسِده ٧.

5- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) في قول اللّه عزّ وجلَّ: (أو ما ملكتم مفاتحه ) ؟ قال : الرّجل يكون له وكيل يقوم في ماله، فيأكل بغير إذنه٨.

(١)1- النور/ 61 .
(٢)2- التهذيب 9 ، 2 - باب الذبائح والأطعمة وما . ح 149
(٣)3- النور/ 61 .
(٤)4- التهذيب 9 ،نفس ،الباب ، ح 148 .
(٥)5- التهذيب 9 ،نفس الباب ، ح 152 وفيه : ... من منزل أخيه .
(٦)6- في التهذيب : أحمد بن محمّد بن خالد عن القاسم بن عروة . . .
(٧)7- التهذيب 9 ،نفس الباب، ح 150
(٨)8- التهذيب 9 ،نفس الباب. ح 151 وفيه : ويأكل . ويقول الشهيد الثاني في المسالك : «وقد استثني من تحريم التصرف في مال الغير بغير إذنه ، الأكل من بيوت من تضمنته الآيات وهي قوله تعالى : (الآية 61 من سورة النور) وآخرها ليس علیکم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتاً ... الخ . يعني مجتمعين أو منفردين، والمراد بالآباء ما يشمل الأجداد، ويحتمل عدم دخولهم، وكذا القول في الأمهات ولا فرق في الأخوة والأخوات بين كونهم للأبوين أو لأحدهما وكذا الأعمام والأخوال والمراد بما ملكتم مفاتحة بيت العبد لأن ما له للسيد أو من له عليه ،ولاية، وقيل: الولد، لأنه لم يذكر بالصريح، وملكه مفاتحه مبالغة في أولوية الأب، وقيل: ما يجده الإنسان في داره ولم يعلم به وفي الرواية إنه الخ ».

:  · /kafi/6/292/