فيقول: ألا لا تأكلوا ولا تبيعوا ما لم يكن له قشر١.
10 - أبو عليّ الأشعريّ، عن الحسن بن عليّ ، عن عمّه محمّد، عن سليمان بن جعفر قال : حدَّثني إسحاق صاحب الحيتان قال : خرجنا بسمك نتلقى به أبا الحسن الرضا (علیه السلام)، وقد خرجنا من المدينة وقد قدم هو من سفر له ٢، فقال : ويحك يا فلان، لعلّ معك سمكاً؟ فقلت : نعم يا سيدي، جُعِلْتُ فِداك ، فقال : انزلوا، ثمّ قال : ويحك، لعله زهو؟ قال: قلت: نعم، فاريته ، فقال : اركبوا ، لا حاجة لنا فيه والزهو سمك ليس له قشر ٣.
11 - محمّد بن يحيى، عن العمركي بن عليّ ،عن عليّ بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن الأوّل (علیه السلام) قال: لا يحلّ أكل الجِرِّي ولا السلحفاة ولا السرطان ؛ قال : وسألته عن اللّحم الذي يكون في أصداف البحر، والفرات، أيؤكل ؟ فقال : ذاك لحم الضفادع ، لا يحلّ أكله ٤.
12 - الحسين بن محمّد، عن معلّی بن محمّد، عن محمّد بن عليّ الهمدانيّ، عن سماعة بن مهران، عن الكلبيّ النسابة قال: سألت أبا عبد اللّه (علیه السلام) عن الجري؟ فقال : إنَّ اللّه عزّ وجلَّ مسخ طائفة من بني إسرائيل، فما أخذ منهم البحر فهو الجري والزمير والمارماهي، وما سوى ذلك وما أخذ منهم البرّ : فالقردة والخنازير والوبر والوَرَل وما سوى ذلك ٥.
13 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السنديّ، عن يونس قال: كتبت إلى الرّضا (علیه السلام) : السمك لا يكون له قشر، أيؤكل ؟ فقال : إن من السمك ما يكون له زَعَارة ٦فيحتك بكلّ شيء فتذهب قشوره ، ولكن إذا اختلف طرفاه - يعني ذنبه ورأسه - فكله٧.
:
· /kafi/6/233/