Misbah Library
فروع الكافي 6 ٢١

ففرض لهم ، فقال عليُّ بن الحسين (علیه السلام) : فأتيته ، فقال : ما اسمك؟ فقلت : عليُّ بن الحسين، فقال : ما اسم أخيك؟ فقلت : عليّ . قال : عليُّ وعليُّ ؟! ما يريد أبوك أن يدع أحداً من ولده إلا سمّاه عليّاً؟! ثمّ فرض لي، فرجعت إلى أبي فأخبرته، فقال: فأخبرته ، فقال : وَيلي١على ابن الزَّرقاء ، دبّاغة الأدم ، لو وُلِدَ لي مائة لأحببت أن لا أسمّي أحداً منهم إلا عليّاً.

8 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفريّ قال: سمعت أبا الحسن (علیه السلام) يقول : لا يدخل الفقر بيتاً فيه اسم محمّد أو أحمد أو عليّ أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد اللّه، أو فاطمة من النساء (علیه السلام٢.

9 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدّاح، عن عبد اللّه ابي (علیه السلام) قال: جاء رجلٌ إلى النبيّ (صلّی اللّه علیه وآله) فقال : يا رسول اللّه ، ولد لي غلام ، فماذا أسمّيه؟ قال : سمّه بأحبّ الأسماء إليَّ : حمزة٣

10 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) : استحسنوا أسماءكم، فإنّكم تُدْعَوْنَ بها يوم القيامة، قم يا فلان بن فلان إلى نورك، وقم يا فلان بن فلان لا نور لك ٤

11 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السنديّ، عن جعفر بن بشير، عن سعيد بن خثيم، عن معمر بن خثيم قال : قال لي أبو جعفر (علیه السلام): ما تُكَنّى؟ قال: قلت: ما اكتنيت بعد، وما لي من ولد ولا امرأة ولا جارية قال فما يمنعك من ذلك؟ قال: قلت: حديث بلغنا عن عليّ (علیه السلام) ، قال : وما هو؟ قلت : بلغنا عن عليُّ (علیه السلام) أنه قال : من اكتنى وليس له أهل فهو أبو جَعْر٥ ، فقال أبو جعفر (علیه السلام) : شوَه ٦؟ ! ليس هذا من حديث عليّ (علیه السلام)، إنّا لنكنّي أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يَلْحَقَ بهم ٧

(١)1- الويل: الحزن والهلاك، والشقة من العذاب. والحديث مرسل .
(٢)2- التهذيب ، نفس الباب، ح 12 .
(٣)3- التهذيب 7 نفس الباب، ح 13 . والحديث مجهول . ولا ينافي ما مر من أن أصدق الأسماء ما سمي بالعبودية وأفضلها أسماء الأنبياء، لأن ما ورد هنا إنما هو على سبيل الإضافة إليه (صلّی اللّه علیه وآله).
(٤)4- الحديث مجهول.
(٥)5- الجَعْر - كما في النهاية - ما يبس من الثفل في الدبر أو خرج يابساً.
(٦)6- تعبير يراد به الاستفهام والاستفهام هذا إنكاري
(٧)7- التهذيب 7، 40 - باب الولادة والنفاس والعقيقة، ح 14 والنبز : اللقب، وكأنه يكثر فيما كان ذما - قاله في النهاية -.

:  · /kafi/6/21/