Misbah Library
فروع الكافي 6 ١٩

باب التهنية بالولد

9 - باب التهنية بالولد

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين، عن مرازم، عن أخيه قال : قال رجلٌ لأبي عبد اللّه (علیه السلام): وُلِدَ لي غلام؟ فقال : رزقك اللّه شكر الواهب، وبارك لك في الموهوب، وبلغ أشدّه ، ورزقك اللّه بِرَّه ١ .

2 - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن أبي مريم الأنصاريّ، عن أبي برزة الأسلميّ قال : وُلِدَ للحسن بن عليّ (علیه السلام) مولود، فأتته قريش فقالوا : يهنّئك الفارس، فقال: وما هذا من الكلام؟ قولوا: شكرتَ الواهب، وبورك لك في الموهوب، وبلغ اللّه به أشدّه، ورزقك برّه .

3- عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن صالح ، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : هنّأ رجل رجلاً أصاب ابناً فقال : يهنئك الفارس، فقال له الحسن (علیه السلام) : ما علمك يكون فارساً أو راجلا؟ قال : جُعِلْتُ فِداك ، فما أقول؟ قال : تقول : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب، وبلغ أشده ٢، ورزقك برّه٣

باب الأسماء والكنى

10 - باب الأسماء والكنى

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون عن رجل قد سمّاه، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال: أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة، وأفضلها أسماء الأنبياء ٤

(١)1- التهذيب 7 نفس الباب، ح 7 .
(٢)2- أشدّه : أي قوته .
(٣)3- التهذيب 7 40 - باب الولادة والنفاس والعقيقة ، ح 8 الفقيه ،3 147 - باب التهنئة بالولد، ح 1 وأخرجه مرسلا بتفاوت عن الصادق (علیه السلام).
(٤)4- التهذيب ،7 ، نفس الباب، ح 11 بزيادة في آخره . وقوله بالعبودية : أي بالعبودية اللّه كعبد اللّه وعبد الكريم . . . الخ . وأعلم أن أصحابنا اختلفوا في أن أسماء العبودية أفضل من أسماء الأنبياء والأئمة (علیه السلام) أو بالعكس، فذهب المحقق في الشرائع إلى الأول حيث قال : ثمّ يسميه أحد الأسماء المستحسنة وأفضلها ما يتضمن العبودية اللّه تعالى، ويليها أسماء الأنبياء والأئمة (علیه السلام)». وتبعه عليه العلامة في كتبه، ولم نقف على مستندهما، ولا دلالة في هذا الخبر عليه لأن كون الاسم أصدق من غيره لا يقتضي كونه أفضل منه خصوصاً مع التصريح بكون أسماء الأنبياء أفضل في متن هذا الخبر فإنه يدل على أن الصدق غير الفضيلة، وبمضمون الخبر عبر الشهيد في اللمعة، وذهب ابن ادريس إلى أن الأفضل أسماء الأنبياء والأئمة (علیه السلام) وأفضلها اسم نبينا (صلّی اللّه علیه وآله) وبعد ذلك العبودية لله تعالى وتبعه الشهيد الثاني، وهو الأظهر مرآة المجلسي 31/21

:  · /kafi/6/19/