Misbah Library
فروع الكافي 5 ٨٠

مسلم ، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال : إنّي لأبغِضُ الرَّجل - أو١أبغض للرّجل - أن يكون كسلاناً عن أمر دنياه ومن كسل عن أمر دنياه، فهو عن أمر آخرته أكسل٢.

5 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى (علیه السّلام) قال: إيّاك والكسل والضجر، فإنّك إن كسلت لم تعمل، وإن ضجرتَ لم تعط الحقّ.

6 - أحمد بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عمر، عن الحسن بن عبد الله، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : لا تستَعِنْ بكَسلان، ولا تستشيرنَ عاجزاً٣.

7 - أحمد بن محمّد، عن الهيثم النهديّ عن عبد العزيز بن عمرو الواسطيّ، عن أحمد بن عمر الحلبيّ، عن زيد القتّات عن أبَان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : تجنّبوا المُنى٤، فإنّها تُذهِب بهجة ما خُوَّلتم، وتستصغرون بها مواهب الله تعالى عندكم، وتعقبكم الحسرات فيما وهّمتم به أنفسكم٥.

8 - عليّ بن محمّد رفعه قال : قال أمير المؤمنين (علیه السّلام) : إنَّ الأشياء لمّا ازدوجت، ازدوج الكسل والعجز، فنتجا بينهما الفقر.

9 - عليُّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: كتب أبو عبد الله (علیه السّلام) إلى رجل من أصحابه: أمّا بَعْدُ فلا تجادل العلماء، ولا تمارِ السفهاء فيبغضك

: العلماء ويشتمك السفهاء، ولا تكسل عن معيشتك فتكون كَلاً على غيرك - أو٦ قال : على أهلك - .

43- باب عمل الرجل في بیته

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي

(١)1- الشك والترديد من الراوي
(٢)2- الحديث صحيح.
(٣)3- الحديث مجهول. والمراد بالعاجز هنا الذي لا رأي له. ويحتمل أنه الكسول المعجز نفسه عن الحركة في طلب الرزق لأن الكسل والعجز متلازمان كما سيأتي.
(٤)4- المُنى : جمع المنية، وهي ما يتمناه الإنسان.
(٥)5- الحديث مجهول. وقوله : وهمتم به أنفسكم أي ما أوقعتم فيه أنفسكم من الأوهام التي لا حقيقة لها
(٦)6- الترديد من الراوي . والحديث ضعيف

:  · /kafi/5/80/