Misbah Library
فروع الكافي 5 ٥٥٢

عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «من أمكن من نفسه طائعاً يُلْعَبُ به، ألقى الله عليه شهوة النساء.

2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن عبد الله الدّهقان، عن دُرُست بن أبي منصور، عن عطيّة أخي أبي العرام :قال ذكرت لأبي عبد الله (علیه السّلام) المنكوح من الرِّجال، فقال: ليس يبلي الله بهذا البلاء أحداً وله فيه حاجة، إنَّ في أدبارهم أرحاماً منكوسة، وحياء أدبارهم كحياء ،المرأة، قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له : زوال، فمن شرك فيه من الرّجال كان منكوحاً ، ومن شرك فيه من النساء كانت من الموارد والعامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه، وهم بقيّة سدوم، أما إنّي لست أعني بهم بقيّتهم : أنّه ولدهم، ولكنّهم من طينتهم، قال: قلت: سدوم الّتي قُلِبَت؟ قال : هي أربع مدائن : سدوم وصريم ولدماء وعميراء، قال: فأتاهنّ جبرئيل (علیه السّلام) وهنَّ مقلوعات إلى تخوم الأرض السابعة، فوضع جناحه تحت السفلى منهنَّ، ورفعهنَّ جميعاً، حتّى سمع أهل سماء الدُّنيا نباح كلابهم، ثمَّ قلبها١.

3 - محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد الرحمن العزرميّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال أمير المؤمنين (علیه السّلام) : إنَّ الله عباداً لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء، قال: فسئل : فما لهم لا يحملون؟ فقال : إنّها منكوسة ولهم في أدبارهم غدّة كغدّة الجمل أو البعير فإذا هاجت هاجوا، وإذا سكنت سكنوا٢.

4 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن عبد الله، وعبد الرحمن بن محمّد، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: لعن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) المتشبّهين من الرّجال بالنساء والمتشبّهات من النساء بالرجال، قال: وهم المخنّثون، واللاّتي ينكحن بعضهنَّ بعضاً٣.

5 - أحمد، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : جاء رجل إلى أبي فقال : يا ابن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم)، إنّي ابتُليت ببلاء فادع الله لي، فقيل له : إنّه يؤتى في دبره، فقال : ما أبلى الله عزّ وجلّ بهذا البلاء أحداً له فيه حاجة ٤، ثمَّ قال أبي : قال الله

(١)1- الحديث ضعيف.
(٢)2- الحديث صحيح
(٣)3- الحديث ضعيف. والمقصود بذيل الحديث السحاقيات
(٤)4- حاجة الله به كناية عن إحلال لطفه به وكونه من أهل الرحمة والرضوان .

:  · /kafi/5/552/