Misbah Library
فروع الكافي 5 ٤٤

وروي أيضاً: أنَّ شعار المسلمين يوم بدر: «يا منصور أمِت١، وشعار يوم اُحُد للمهاجرين : «يا بني عبد الله، يا بني عبد الرَّحمن»، وللأوس: «يا بني عبد الله».

22 - باب فضل ارتباط الخيل وإجرائها والرمي

1 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن غير واحد، عن أبَاَن، عن زرارة، عن - أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : إنَّ الخيل كانت وحوشاً في بلاد العرب، فصعد إبراهيم واسماعيل (علیه السّلام) على جبل جياد٢، ثمَّ صاحا: الَا هلا ألَا هل٣، قال : فما بقي فرس إلّا أعطاهما بيده، وأمكن من ناصيته٤.

2 - عنه، عن عليّ بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة٥.

3 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معمر، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال : سمعته يقول : الخير كلّه معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة ٦.

4 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفريّ قال : سمعت أبا الحسن (علیه السّلام) يقول : من ربط فرساً عتيقاً، مُحِيت عنه ثلاث سيّئات في كلّ يوم، وكُتب له إحدى عشرة حسنة؛ ومن ارتبط هجيناً، مُحيت عنه في كلّ يوم سيئتان، وكُتب له سبع حسنات؛ ومن ارتبط برذوناً يريد به جَمالاً، أو قضاء حوائج، أو دَفْعَ عدوّ

(١)1- إذا كان الشعار: أمت أمت قيل : المخاطب هو الله تعالى. وأما ما ورد هنا: يا منصور أمت، قيل: المخاطب والمأمور كل من المقاتلين.
(٢)2- المعروف : الأجياد، وهو أحد جبال مكة ، سمّي بذلك - كما يقول الجوهري في الصحاح 461/2 - لموضع خيل تبع. وقال في مراصد الاطلاع : هما أجيادان صغير وكبير .
(٣)3- هلا وهال - كما يقول في القاموس 71/4 - رجزان للخيل، أي أقربي
(٤)4- الفقيه 2 ، 86 - باب الخيل وارتباطها وأول من ركبها ، ح 6 بتفاوت قليل.
(٥)5- الفقيه ،2، 86 - باب الخيل وارتباطها و ... ، صدرح ... مرسلاً عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) وفيه : بنواصيها، وذكر ذلك الشريف رحمه الله في المجازات النبوية ص 46 . وقوله (صلی الله عليه وآله) هذا ، إنما هو على نحو المجاز ، ولأن الخير في الحقيقة ليس يصح أن تعقد به نواصي الخيل، وإنما المراد أن الخير كثيراً ما يدرك بها ويوصل إليه عليها فهي كالوسائل إلى بلوغه، فكأنه معقود بنواصيها لشدة ملازمته ،لها وكثرة انتهاز فرصه بها...».
(٦)6- الفقيه ،2، 86 - باب الخيل وارتباطها و ... ، صدرح ... مرسلاً عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) وفيه : بنواصيها، وذكر ذلك الشريف رحمه الله في المجازات النبوية ص 46 . وقوله (صلی الله عليه وآله) هذا ، إنما هو على نحو المجاز ، ولأن الخير في الحقيقة ليس يصح أن تعقد به نواصي الخيل، وإنما المراد أن الخير كثيراً ما يدرك بها ويوصل إليه عليها فهي كالوسائل إلى بلوغه، فكأنه معقود بنواصيها لشدة ملازمته ،لها وكثرة انتهاز فرصه بها...».

:  · /kafi/5/44/