أبي أمرني وقال : إن استطعت أن تكون لك ذرّيّة تثقل الأرض بالتسبيح فافعل، قال: فجاء رجلٌ الغد إلى النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) فقال له مثل ذلك، فقال له : تزوّج سوءاء ١ولوداً، فإنّي مكاثر بكم الامم يوم القيامة؛ قال : فقلت لأبي عبد الله (علیه السّلام) : ما السّوءاء؟ قال : القبيحة.
2 - الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «تَزوّجوا بكراً وَلوداً، ولا تَزَوّجوا حسناء جميلة عاقراً، فإنّي أباهي بكم الأُمم يوم القيامة»٢.
3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أحمد بن عبد الرّحمن، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عمّن حدَّثه قال : شكوت إلى أبي عبد الله (علیه السّلام) قلّة ولدي، وأنّه لا ولد لي، فقال لي: إذا أتيت العراق، فتزوَّج امرأة ولا عليك أن تكون سوءاء، قلت: جُعِلْتُ فداك، وما السّوءاء؟ قال : امرأة فيها قبح، فإنّهنَّ أكثر أولاداً.
4 - عدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن سعيد الرّقّي قال: حدَّثني سلیمان بن جعفر الجعفريّ، عن أبي الحسن الرّضا (علیه السّلام) قال : قال رسول الله(صلی الله علیه و آله و سلّم) لرجل: «تزوّجها سوءاء وَلوداً، ولا تَزَوَّجها حسناء عاقراً، فإنّي مباه بكم الأَمم يوم القيامة، أوَ مَا علمت أنَّ الوالدن تحت العرش يستغفرون لآبائهم، يحضنهم إبراهيم، وتربّيهم سارة في جبل من مسك وعنبر وزعفران»٣.
206- باب فضل الأبْكَار
1 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد؛ وأحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن عبد الأعلى بن أعين مولى آل سام، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «تزوّجوا الأبكار، فإنّهنّ أطيب شيء أفواها». وفي حديث آخر: «وأنشفه أرحاماً، وأدر شيء أخلافاً، وأفتح شيء أرحاماً، أما علمتم أنّي أباهي بكم الأمم يوم القيامة، حتّى بالسّقط يظلّ مُحْبَنطِئَاً على باب الجنّة»، فيقول الله عز وجل: ادخل الجنة، فيقول : لا
:
· /kafi/5/338/