Misbah Library
فروع الكافي 5 ١٥٤

91- باب من تُكْرَهُ معاملته ومخالطته

1 - عدَّةً من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العبّاس بن الوليد بن صبيح، عن أبيه قال : قال لي أبو عبد الله (علیه السّلام) : لا تشتر من مُحارَف، فإِنَّ صفقته١لا بَرَكَة فيها٢.

2 - محمّد بن يحيى؛ وغيره، عن أحمد بن محمّد، عن عليِّ بن الحكم، عمّن حدّثه، عن أبي الربيع الشاميّ قال : سألت أبا عبد الله (علیه السّلام) فقلت : إنّ عندنا قوماً من الأكراد، وإنّهم لا يزالون يجيئون بالبيع، فنخالطهم ونبايعهم؟ فقال : يا أبا الربيع، لا تخالطوهم، فإنّ الأكراد حيَّ من أحياء الجنّ، كشف الله عنهم الغطاء، فلا تخالطوهم٣.

3 - أحمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن غير واحد من أصحابه، عن عليّ بن أسباط، عن حسين بن خارجة، عن ميسّر بن عبد العزيز قال: قال لي أبو عبد الله (علیه السّلام) : لا تعامل ذا عاهة، فإنّهم أظلم شيء٤.

4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريّ قال : استقرض قهرمان لأبي عبد الله (علیه السّلام) من رجل طعاماً لأبي عبد الله (علیه السّلام)، فالحَّ في التقاضي، فقال له أبو عبد الله (علیه السّلام) : ألم أنهك أن تستقرض لي ممّن لم يكن له فكان٥؟

5 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ظريف بن ناصح، عن

(١)1- في التهذيب : فإن حرفته وفي الفقيه : فإن خلطته
(٢)2- التهذيب 7 نفس الباب، ح 41. الفقيه 3، 58 - باب المعايش والمكاسب و. . . ، ح 35 بتفاوت . والمحارف: هو المنقوص الحظ، أو المحروم أو المنحوس والذي إذا طلب لم يرزق.
(٣)3- التهذيب 7 1 - باب فضل التجارة و . . . ، ح 42 . الفقيه 3 58 - باب المعايش والمكاسب و...، ح 38 وروي ذيله بتفاوت والحديث مرسل. «وربما يؤوّل كونهم من الجن بأنهم لسوء أخلاقهم وكثرة حيلهم أشباه الجن فكأنهم منهم كشف عنهم الغطاء» مرأة المجلسي 145/19 . وقد نص أصحابنا رضوان الله عليهم على كراهة معاملة الأكراد.
(٤)4- التهذيب 7 نفس الباب، ح 35. وكرره برقم 40 من نفس الباب. الفقيه 3، نفس الباب، ح 37 بتفاوت . وربما يكون النهي عن معاملة ذوي العاهات وتعليله بأنهم أظلم الناس باعتبار عقدة الإتضاع التي يشعرون بها اتجاه التامي الخلقة أو السليمي الأبدان فيحاولون تعويض عقدة النقص فيهم بتعاليهم على الآخرين وظلمهم لهم.
(٥)5- التهذيب 7 نفس الباب، ح.39. وفي ذيله أن تستقرض ممن لم ... الخ . وقوله (علیه السّلام) : ممن لم يكن له فكان أي ممن كان فقيراً فاغتنى وهو من يعبر عنه بجديد الكيس. والقهرمان : - كما في القاموس المحيط - لفظة أعجمية استعملتها العرب بمعنى الوكيل أو أمين الدخل والخرج جمع قهارمة.

:  · /kafi/5/154/