أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١
و روي إذا أخذته فقل: ﴿بِسمِ اللّهِ، اللّهُمَّ بِحَقِّ هذِهِ التُّربَهِ الطّاهِرَةِ، و بِحَقِّ البُقعَهِ الطَّیِّبَةِ، و بِحَقِّ الوَصِیِّ الَّذی تُواریهِ، و بِحَقِّ جَدِّهِ و أبیهِ، و اُمِّهِ و أخیهِ، وَ المَلائِکَةِ الَّذینَ یَحُفّونَ بِهِ، وَ المَلائِکَةِ العُکُوفِ عَلی قَبرِ وَلِیِّکَ، یَنتَظِرونَ نَصرَهُ صَلَّی اللّهُ عَلَیهِم أجمَعینَ، اجعَل لی فيهِ شِفاءً مِن کُلِّ داءٍ، و أمانا مِن کُلِّ خَوفٍ ٢، و عِزّا مِن کُلِّ ذُلٍّ، و أوْسِعْ بِهِ عَلَیَّ في رِزقی، و أصِحَّ بِهِ جِسمی﴾.
8- محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد الله بن الخطاب، عن عبدالله بن محمد بن سنان، عن مسمع، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حنان، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): يا سدير؛ تزور قبر الحسين ( عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في كلِِّ يوم؟ قلت: جُعِلْتُ فداك، لا، قال: فما أجفاكم!، قال: فتزورونه في كلِّ جمعة؟ قلت: لا، قال: فتزورونه في كلِّ شهر؟ قلت: لا، قال: فتزورونه في كلِّ سنة؟ قلت: قد يكون ذلك، قال: يا سدير، ما أجفاكم للحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، أما علمت أنّ لله عزَّ و جلَّ ألفي ألف ملك شعتٌ غبرٌ يبكون و يزورون لا يفترون، و ما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في كلِّ جمعة خمس مرَّات، و في كلِّ يوم مرَّة؟ قلت: جُعِلْتُ فِداك، إنّ بيننا و بينه فراسخ كثيرة، فقال لي: اصعد فوق سطحك، ثمَّ تلتفت يمنة و يسرة، ثمّ ترفع رأسك إلى السماء ثمَّ أنْحُ نحو القبر و تقول: ﴿السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عَبْدِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ﴾ تُكْتَبُ لك زَوْرَة و الزورة حجّة و عمرة، قال سدير: فربّما فعلت في الشهر أكثر من عشرين مرَّة ٣
9- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا كان النصف من شعبان، نادى مناد من الأُفق الأعلى: ألا زائري قبر الحسين ارجعوا مغفوراً لكم، و ثوابكم على ربّكم، و محمدٍ نبيِّكم ٤
تمَّ كتاب الحجِّ من الكافي و يتلوه كتاب الجهاد و الحمد لله
:
· /kafi/4/585/