Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٦١

348- باب وداع قبر النبي صلى الله عليه و آله

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إذا أردت أن تخرج من المدينة فاغتسل، ثمَّ ائت قبر النبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) بعد ما تفرغ من حوائجك، و اصنع مثل ما صنعت عند دخولك و قل: ﴿أَللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ، فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذلِكَ، فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَماتِي عَلى ما شَهِدْتُ عَلَيْهِ فِي حَياتِي أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ﴾.١

2- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن وداع قبر النبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)؟ قال: تقول: ﴿صلّى الله عليك، السلام عليك، لا جعله الله آخر تسليمي عليك﴾ ٢

349- باب تحريم المدينة

1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحكم، عن سيف بن عَمِيرة، عن حسّان بن مهران قال: سمعت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: مكّة حرم الله، و المدينة حرم رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و الكوفة حرمي، لا يريدها جبّار بحادثة إلّا قصمه الله٣

2- حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبَان، عن أبي العبّاس قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): حرَّم رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) المدينة؟ قال: نعم، حرَّم بريداً في بريد ،غضاها، قال: قلت : صَيْدُها؟ قال: لا يكذب النّاس ٤

(١)1- التهذيب 6، 4- باب وداع رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، ج 1. الفقيه 2، 216- باب ما جاء فيمن حج و لم يزر النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و ... ، تحت عنوان (توديع قبر النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)).
(٢)2- ورد ذلك في الفقيه 2، تحت عنوان (توديع قبر النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و منبره). مرسلاً.
(٣)3- التهذيب 6، 5- باب تحريم المدينة و فضلها و فضل المسجد و...، ح 1.
(٤)4- التهذيب 6، نفس الباب، ح 4 و فيه: عضاها (بالعين المهملة). و إن كان صاحب المنتقی قد ضبطها بالغين في التهذيب أيضاً و الله العالم. و الغضا: شجر. و العضاة- كما في الصحاح- كل شجر يعظم و له شوك. و أخرجه في الفقيه 2، 215- باب تحريم المدينة و فضلها، ح 7 بتفاوت قليل. و المقصود بأبي العباس في سند الحديث: الفضل بن عبد الملك البقباق. و قد دل الحديث على أن المحرم من صيد المدينة هو ما يحصل في هذه الحدود فقط و بذلك يفترق عن الصيد المحرم في الحرم المكي إذ هو حرام في الحرم كله.

:  · /kafi/4/561/