Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٥٤

مسجد الرَّسول (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) إلى طرف الظلال، وحدُّ المسجد إلى الأُسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق ممّا يلي سوق اللّيل ١

7- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن موسى بن بكر، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): كم كان مسجد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)؟ قال: كان ثلاثة آلاف وستّمائة ذراع مكسّراً ٢

8- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): هل قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنّة؟ فقال: نعم، و قال: بيت عليّ و فاطمة (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) ما بين البيت الّذي فيه النبيُّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) إلى الباب الّذي يحاذي الزُّقاق إلى البقيع، قال: فلو دخلتَ من ذلك الباب، و الحائطُ مكانه، أصاب منكبك الأيسر، ثمَّ سمّى سائر البيوت و قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): الصلاة في مسجدي ألف صلاة في غيره، إلّا المسجد الحرام فهو أفضل ٣

9- الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن علىّ الوشّاء؛ و عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، جميعاً عن حمّاد بن عثمان، عن القاسم بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول: إذا دخلت من باب البقيع، فبيت عليّ صلوات الله عليه على يسارك قدر ممرَّ عنز من الباب، و هو إلى جانب بيت رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) وباباهما جميعاً مقرونان ٤

10- سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن حمّاد بن عثمان، عن جميل بن درَّاج قال: سمعت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول : قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ما بين منبري و بيوتي روضة من رياض الجنّة، و منبري على ترعة من ترع الجنّة، و صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلّا المسجد الحرام؛ قال جميل: قلت له: بيوت النبيّ ( صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و بيت عليّ

(١)1- التهذيب 6، 3- باب زيارة سيدنا رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، ح 7.
(٢)2- الحديث ضعيف على المشهور. و قوله: مكسّراً: أي ما يحصل من ضرب الطول بالعرض للشكل المستطيل، أو الضلع بالضلع للشكل المربع و هكذا. وقيل: إن المراد الذراع المكسرة و هي ست قبضات سميت بذلك لأنها نقصت عن ذراع أحد الأكاسرة قبضة- قاله في المغرب-.
(٣)3- الحديث صحيح. و أخرجه في التهذيب 6، نفس الباب، ح 8. و روى ذيله أيضاً في التهذيب 6، 5- باب تحريم المدينة و فضلها و فضل المسجد و...، ح 11. و في ذيله: فإنه أفضل منه.
(٤)4- الحديث مجهول.

:  · /kafi/4/554/