Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٤٨

زيارة قبر رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و زيارة قبور الشهداء، و زيارة قبر الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، تعدل حجّة مع رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ).

3- أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبان، عن السدُّوسيِّ ١، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): من أتاني زائراً كنت شفيعه یوم القيامة ٢

4- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن المعلّى أبي ٣ شهاب قال: قال الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) لرسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) أيا أبتاه، ما لمن زارك؟ فقال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): يا بنيَّ، من زارني حيّاً أو ميّتاً، أو زار أباك، أو زار أخاك، أو زارك، كان حقّاً عليَّ أن أزوره يوم القيامة، و أخلّصه من ذنوبه ٤

5- عليُّ بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الدَّيلميِّ، عن أبي حجر الأسلميِِّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): من أتى مكّة حاجّاً و لم يزرني إلى المدينة، جَفَوْتَه يوم القيامة، و من أتاني زائراً وَجَبَتْ له شفاعتي، و من وجبت له شفاعتي وجبت له الجنّة، و من مات في أحد الحرمين مكّة و المدينة لم يعرض و لم يحاسَب، و مات مهاجراً إلى الله عزَّ و جلَّ، حُشر يوم القيامة مع أصحاب بدر ٥

340- باب إتْباع الحج بالزيارة

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إنّما أُمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها، ثمَّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم، و يعرضوا علينا نَصْرَهُم ٦

(١)1- في التهذيب: عن السندي.
(٢)2- التهذيب 6، نفس الباب، ح 4.
(٣)3- في التهذيب: عن المعلّى بن شهاب.
(٤)4- التهذيب 6، نفس الباب، ح 7. الفقيه 2، 217- باب ثواب زيارة النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و الأئمة (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، ح 1. و الحديث مجهول.
(٥)5- التهذيب 6، نفس الباب، ح 5 و فيه إلى قوله: وجبت له الجنة. و في سنده عن أبي يحيى الأسلمي. و الظاهر أن في سند الرواية تحريفاً كما يقول السيد الخوئي في معجم رجال الحديث 106/21. الفقيه 2، 216- باب ما جاء فيمن حج و لم يزر النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، ح 1. و في سنده: عن إبراهيم بن أبي حجر الأسلمي. و الحديث ضعيف.
(٦)6- الفقيه 2، 214- باب الابتداء بمكة و الختم بالمدينة، ح 2. و الرواية، و إن كان المفهوم منها ظاهراً أن عرض النصرة عليهم إنما هو حال حياتهم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) إلا أنه يمكن تعميمه إلى يشمل حال وفاتهم لأنهم أحياء في عقيدتنا لا يموتون إلا ظاهراً، كما أن وجودهم متحقق بوجود بقية الله في الأرض عجل الله فَرَجه فعرض النصرة و بذلها يكون حقيقيا لا اعتبارياً.

:  · /kafi/4/548/