إسحاق بن عمّار، عن أبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سألته عن حدِّ جُمَع؟ قال: ما بين المأزمين إلى وادي محسّر.
6- محمد بن يحيى؛ و غيره، عن أحمد بن محمد؛ و محمد بن إسماعيل، عن عليِّ بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: حدُّ المزدلفة؛ من محسّر إلى المأزمين.
7- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين؛ و عدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعاً عن ابن أبي نصر، عن سماعة قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إذا كَثُر النّاس بجُمَع و ضاقت عليهم، كيف يصنعون؟ قال: يرتفعون إلى المأزمين.
8- أحمد بن محمد العاصميُّ، عن عليِّ بن الحسن التيملي، عن عمرو بن عثمان الأزديّ، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: الرَّمَل في وادي محسّر قدر مائة ذراع ١
295- باب من جهل أن يقف بالمشعر
1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن محمد بن حكيم قال: قلت: لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): الرَّجل الأعجميُّ و المرأة الضّعيفة يكونان مع الجمّال الأعرابيِّ، فإذا أفاض بهم من عرفات، مرَّ بهم كما مرَّ بهم إلى منى و لم ينزل بهم جُمَعاً؟ فقال: أليس قد صلّوا بها، فقد أجزأهم، قلت: و إن لم يصلّوا بها؟ قال: ذكروا الله فيها، فإن كانوا ذكروا الله فيها فقد أجزأهم ٢
2- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): جُعِلْتُ فِداك، إنَّ صاحبَيَّ هذين جهلا أن يقفا بالمزدلفة؟ فقال: يرجعان مكانهما فيقفان بالمشعر ساعة، قلت: فإنّه لم يخبر هما أحدٌ حتّى كان اليوم، و قد نفر الناس؟ قال: فنكس رأسه ساعة، ثمَّ قال: أليسا قد صلّيا الغداة بالمزدلفة؟
:
· /kafi/4/472/