عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)١ أو أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال : يُنزل الله المعونةَ من السماء إلى العبد بقدر المؤونة، فمن أيقن بالخُلْفَ سَخَتْ نَفْسُهُ بالنفقة.
9- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن الرِّضا (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: دخل عليه مولى له، فقال له٢: هل أنفقت اليوم شيئاً؟ قال: لا، و الله، فقال أبو الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) فمن أين يُخْلِفُ الله علينا، أنْفِقْ و لو درهماً واحداً٣
10- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: مَن یَضمَنُ أَربَعَةً٤ بِأَربَعَةِ أَبیاتٍ فِی الجَنَّةِ؟ أَنْفِق وَ لا تَخَفْ فَقْراً، وَ أَنْصِفِ النّاسَ مِن نَفسِکَ، وَ أَفشِ السَّلامَ فِی العالَمِ، وَ اترُکِ المِراءَ وَ إن کُنتَ مُحِقّا٥
36- باب البخل و الشحّ
1- عليُّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صَدَقة، عن جعفر، عن آبائه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنّ أمير المؤمنين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) سمع رجلاً يقول: إنَّ الشحيح أغدرُ من الظالم٦، فقال: له كَذَبْتَ، إِنَّ الظالم قد يتوب و يستغفر و يردُّ الظُّلامة على أهلها، و الشحيحُ إذا شحّ منع الزّكاة، و الصدقة و صلة الرَّحم، و قَرْيَ الضيف، و النفقةَ في سبيل الله، و أبواب البرِّ؛ و حرام على الجنّة أن يدخلها شحيحٌ٧
2- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)قال: قال أمير المؤمنين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ﴿إذا لم يكن لله في عَبْدٍ حاجةٌ ابتلاه بالبخل﴾ ٨
:
· /kafi/4/44/